ما قل ودل

إبن رشد في ذكرى ميلاده القرني التاسع…ماذا تُعلِّمنا فلسفتُه اليوم ؟

شارك المقال

في هذا الحوار الإذاعي (radiofrance fr) مع أبرز المختصين الغربيين في فلسفة ابن رشد جون- باتيست برونيه Jean-Baptiste Brenet فيلسوف فرنسي ، ومن آرائه البحثية المتميزة تأثير الفلسفة العربية في الفكر اللاتيني والغربي.

أعد أطروحة دكتوراه (انتقالات الذات. فكر ابن رشد عند يوحنا الجندوني)، ومن مؤلفاته التي نتمنى ترجمتها إلى العربية (الذي ترجم فقط إلى العربية: ابن رشد المقلق): – ابن رشد و الرشديات اليهودية واللاتينية (2007) . ما معنى أن فكر؟ عرب ولاتينيون (2016). دانتي والرشدية (2019) و دراسة الفلسفة العربية. معنى الفرع العلمي الجديد، وحدوده ، وتحدّياته(2019) الخارج في الداخل. ابن رشد في الرسم (2020).

في هذا الحوار الاذاعي الممتع كانت الأسئلة التالية :

كيف يمكن لابن رشد، المفكر الذي ولد قبل 900 عام في الأندلس المسلمة، أن يساعدنا على فهم أكثر القضايا إلحاحاً في عصرنا؟ لقد نبذه المفكرون المسيحيون في القرن الثاني عشر، ونسيه المفكرون العرب لعدة قرون، ومع ذلك فهو يقع في قلب كل ممارسة للعقل: لكونه نقل أرسطو إلى الفلسفة الأوروبية، ولتأكيده على أن الدين والعقل لا يتعارضان.

إذن، ما هي الدروس التي يقدمها لنا ابن رشد للتفكير في عالمنا؟ بصفته فيلسوفاً وقاضياً وطبيباً، ماذا تعلمنا حياته عن ممارسة الفلسفة في العصور الوسطى، قبل نشأة الجامعات الأوروبية الكبرى؟

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram