ما قل ودل

أيام “الأمم المتحدة” عن التّعايش والحوار والسّلم في “زمن التوحّش”

شارك المقال

أقرّت الأمم المتحدة 10 جوان من كل سنة يوماً دولياً للحوار بين الحضارات، وخلال السنة ما يقارب العشرين يوما في أشهر السنة للسلام والتسامح والعيش ومكافحة الإسلاموفوبيا والعنصرية.

ورغم كل هذه الأيام والجهود الدولية والمؤسسات المدنية تبقى الحروب هي السائدة وزيادة منسوب الكراهية والتمييز العنصري وإبادة شعوب ضعيفة ما أسماه الفيلسوف الكاميروني آشيل مبيمْبي “الوحشية: فقدان الهوية الانسانية” وهو عنوان كتاب له, ويعني به ممارسات الهدم والكسر والسّحق، وسوف يُستغل الذكاء الاصطناعي والعلوم الجديدة في أشكال أخرى من التمييز والقهر.

إن أزمات الشرق الأوسط واستمرار نهب إفريقيا واستفحال التطرف اليميني وحركات العنصرية والهجرة تجعل من أيام الأمم المتحدة أملاً مُسكِّناً فقط ووعوداً رجائيّة أمام قوة وجبروت “زمن التّسلّط”. إنه “عصر التّوحّش” بلغة مبيمبي الذي يتغذى من “المركزية الغربيّة” ومن ليبرالية شعارها: لا أريكم إلا ما أرى، و”أنا” قبل “النحن” وسحق الآخرين.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram