ما قل ودل

الدكتورة قادم سعاد شهرزاد…كفاءة في التسيير و التزام بالتغيير

شارك المقال

من مواليد 1989 بوهران دخلت الفضاء السياسي عن قناعة و اقتدار لقيادة التغيير من بوابة التجمع الوطني الديمقراطي, لتراهن على أن الكفاءات هي الحل الأمثل لتفعيل المشاريع التنموية و التدرج بالجزائر نحو الأفضل.

مسار علمي حافل للدكتورة قادم سعاد شهرزاد ممثلة عن الشباب لرفع راية البناء و الرقي.

تحصلت على شهادة البكالوريا سنة  2007،  و الليسانس 2011 في الحقوق لتواصل مسيرتها الأكاديمية بحصولها  على  الماجستير سنة 2015، و تُوّج مسارها العلمي بتحصلها على الدكتوراه في الحقوق سنة 2024. و هي حاليا أستاذة محاضرة في الحقوق بجامعة وهران 1.

تجربة جمعوية رائدة للدكتورة ” قادم ” شغلت فيها رئاسة مكتب المرأة و الطفل بأكاديمية حقوق الإنسان، و هي في نفس الوقت عضو مخبر حقوق الطفل، و عضو ولائي للإتحاد الوطني لأولياء التلاميذ، و رئيسة فرع مدرسي للإتحاد الوطني لأولياء التلاميذ. سخرت السيدة قادم سعاد شهرزاد جهودها المعرفية و خبرتها الميدانية لترقية الأمومة و الطفولة عبر المسؤوليات التي حملتها على عاتقها، إيمانا منها أن الأم و الطفل ركيزة أساسية لبناء المجتمعات و تطويرها، و ظلت مرافعة عن حقوق هذه الفئة في الرعاية الشاملة، ذلك أن الأم مدرسة لإعداد جيل طيب الأعراق.

كما ظلت السيدة قادم سعاد الصوت المطالب بالحقوق الأساسية و مبادئ التربية الإيجابية بدعمها المؤسسي و القانوني لحماية هذه الفئة الهشة في المجتمع حماية قانونية و اجتماعية.

دفعت السيدة قادم شهرزاد الغيرة الوطنية للجزائر عامة، و لمدينة وهران خاصة لتوظيفها ضمن اهتماماتها بقضايا المواطن الوهراني بالتركيز على التنمية الشاملة لعاصمة الغرب الجزائري و القطب الصناعي للجزائر.

بإيمان راسخ و قناعة قوية تراهن من خلالهما على أهمية هذا الاستحقاق الوطني في ترسيخ روح الممارسة الديمقراطية و هي حاملة رسالة توحيد الجهود و تشجيع انخراط أكبر للشباب في صناعة القرار مؤكدة على دور الشباب في الانتخابات التشريعية لتجديد المشهد السياسي الوطني. علما بأن الجزائر دخلت مرحلة جديدة تستلزم وعيا جماعيا و مشاركة مسؤولة  نابعة من عهد و أمانة الشهداء الأبرار.

للتذكير أن المترشحة قادم شهرزاد تخوض التشريعيات تحت لواء التجمع الوطني الديمقراطي و بالرقم التعريفي رقم 11.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram