ويأتي هذا الترشح في سياق الحراك السياسي الذي تعرفه الساحة الوطنية استعدادًا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث يسعى عدد من الكفاءات والإطارات إلى دخول المعترك السياسي والمساهمة في صياغة السياسات العمومية والدفاع عن انشغالات المواطنين داخل المؤسسة التشريعية.
وأكد رضوان بن علال خلال عرضه لملامح برنامجه الانتخابي أن وهران بحاجة إلى مقاربات جديدة تعتمد على الكفاءة والخبرة الميدانية، خاصة في المجالات المرتبطة بالتهيئة العمرانية والسكن والبيئة وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، إلى جانب دعم التنمية المحلية ومرافقة الشباب وأصحاب المبادرات.
كما شدد المترشح على أهمية تعزيز العلاقة بين المنتخب والمواطن، والعمل على نقل الانشغالات الحقيقية للسكان إلى قبة البرلمان، بما يساهم في إيجاد حلول عملية للقضايا اليومية التي تهم مختلف شرائح المجتمع.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن دخول كفاءات من مختلف التخصصات، ومنها الهندسة المعمارية، إلى المجال السياسي قد يساهم في إثراء النقاشات المتعلقة بالتنمية الحضرية والتخطيط العمراني وحماية التراث وتحسين الخدمات العمومية، وهي ملفات تحظى بأهمية خاصة في ولاية وهران.
كما يتضمن البرنامج الذي قدمه المترشح جملة من المحاور المتعلقة بدعم الاستثمار المحلي، وتشجيع المبادرات الاقتصادية، ومرافقة الشباب حاملي المشاريع، فضلاً عن الاهتمام بقضايا البيئة والمساحات الخضراء وجودة الحياة داخل الأحياء والتجمعات السكنية.
ويؤكد رضوان بن علال الذي يعتبر عضوا فعالا ضمن المجلس الأعلى للشباب و يملك خبرة لا يستهان بها في العمل الجمعوي أن الأداء البرلماني يجب أن يكون قريبًا من المواطن، وأن النائب مطالب بأن يكون حلقة وصل حقيقية بين المؤسسات والمجتمع، من خلال الإصغاء الدائم للانشغالات والمساهمة في اقتراح الحلول والتشريعات التي تخدم التنمية والمصلحة العامة.