ما قل ودل

محاكمة مفتي النظام السوري السّابق الشيخ أحمد بدرالدين حسون

شارك المقال

بغض النّظر عن الاختلاف حول الموقف منه ومضمون لا ئحة الاتهام ، فإن هذا يُنذر مشايخ الدين والمفتين في حساب العواقب وتحمّلها، وكلما كانت هناك مسافة بين السلطة السياسية والسلطة الدينية كان الأمان.

في بلدان عربية لا يوجد منصب المفتي والحمد لله مثل الجزائر -في مناقشة الدستور كمشروع كنت كتبت وصرحت وقبل ذلك: أن منصب مفتي الجمهورية لا يتناسب مع طبيعة الدولة الجزائرية – وان وجد مثل الأزهر فالمسافة حافظ عليها بعض شيوخ الأزهر الشريف في تاريخهم.

إن محاكمة المفتي أحمد حسون اليوم عبرة ودلالة وتتطلب قراءة حصيفة متبصِّرة للمستقبل, تذكرت قولا للفضيل بن عياض: “من أحبّ بقاء السّلطان فقد أحبّ أن يُعصى الله في أرضه”.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram