ما قل ودل

اليوم الدولي لمكافحة المخدرات…الجزائر تكرم أصحاب العمليات النوعية

شارك المقال

أحيت الجزائر، اليوم السبت، فعاليات اليوم الدولي لمكافحة المخدرات بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وذلك تحت شعار: “سنة من إطلاق الاستراتيجية الوطنية… معًا نرفع التحدي”.

وأشرف الوزير الأول السيد سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية، على مراسم إحياء هذه المناسبة الدولية، بحضور رئيس مجلس الأمة السيد عزوز ناصري، ورئيسة المحكمة الدستورية السيدة ليلى عسلاوي، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة ومسؤولي الهيئات والمؤسسات الوطنية وممثلي المجتمع المدني.

وشكلت المناسبة فرصة لتكريم عدد من منتسبي الأسلاك الأمنية والعسكرية الذين تميزوا بإنجاز عمليات نوعية في مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، تقديرًا لجهودهم في التصدي لهذه الآفة التي تشكل تحديًا أمنيًا وصحيًا واجتماعيًا.

وفي هذا السياق، تم تكريم المقدم خنفوسي لعلى، ممثل قيادة الدرك الوطني، نظير أحسن عملية نوعية على مستوى وزارة الدفاع الوطني، كما تم تكريم مراقب الشرطة أكنوش مجيد عن أحسن عملية نوعية للمديرية العامة للأمن الوطني، إلى جانب ضابط فرق الجمارك شويرف عبد الوهاب ممثلًا عن المديرية العامة للجمارك.

كما شهدت الفعاليات تسليم التقرير المرحلي الخاص بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث قدم المدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، السيد طارق كور، الوثيقة إلى وزير العدل حافظ الأختام السيد لطفي بوجمعة، في خطوة تعكس متابعة السلطات العمومية لمختلف محاور هذه الاستراتيجية الوطنية.

وتضمن البرنامج أيضًا عرض شريط وثائقي استعرض أبرز العمليات والإجراءات التي تم تنفيذها منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية خلال السنة الماضية، مسلطًا الضوء على الجهود المبذولة في مجالات الوقاية والتوعية والمكافحة والتكفل.

كما عرفت المناسبة التوقيع الرسمي على إصدار مجموعة من الطوابع البريدية التذكارية الخاصة باليوم الدولي لمكافحة المخدرات، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الوعي بخطورة المخدرات وتعزيز الرسائل التحسيسية الموجهة إلى مختلف فئات المجتمع.

وتؤكد هذه الفعاليات التزام الجزائر بمواصلة تنفيذ استراتيجيتها الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، من خلال اعتماد مقاربة شاملة تجمع بين الوقاية والتوعية والمرافقة الاجتماعية والتصدي الأمني والقضائي، بما يسهم في حماية المجتمع، خاصة فئة الشباب، من مخاطر هذه الآفة.

المصدر: وأج -بتصرف-

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram