ما قل ودل

ميسي والنجمة الثانية…نهائي مونديالي تحت المجهر

شارك المقال

قبل أن تدور عجلة المباراة النهائية، وقبل أن يطلق الحكم صافرة البداية، بدأت جماهير الكرة في مختلف أنحاء العالم تنسج سيناريوهاتها الخاصة حول النهائي المرتقب الذي قد يجمع بين فرنسا والأرجنتين. وكما جرت العادة في البطولات الكبرى، لا تقتصر النقاشات على الجوانب الفنية والتكتيكية، بل تمتد إلى الحديث عن التحكيم وتقنية الفيديو ومصالح كرة القدم العالمية.

وفي كل مرة يكون فيها المنتخب الأرجنتيني أو النجم ليونيل ميسي في قلب الحدث، تتجدد الاتهامات والشكوك لدى جزء من الجماهير، التي ترى أن بعض القرارات التحكيمية في السنوات الأخيرة أثارت الكثير من الجدل، وأن تقنية “الفار” لم تنجح دائماً في إنهاء الجدل الكروي، بل أصبحت في بعض الأحيان جزءاً منه.

وفي حال تحقق نهائي فرنسي-أرجنتيني، فإن المتابعين يتوقعون مباراة مشتعلة، بالنظر إلى الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها المنتخبان. لكن في المقابل، يعتقد بعض أنصار المنتخب الفرنسي أن أي قرار تحكيمي مثير للجدل قد يعيد إلى الواجهة النقاش القديم حول حياد التحكيم في البطولات الكبرى.

وتذهب بعض التكهنات الجماهيرية إلى حد تصور سيناريوهات دراماتيكية، مثل إلغاء أهداف بداعي التسلل أو احتساب أخطاء مثيرة للجدل، بما قد يفتح الباب أمام احتجاجات واسعة ويزيد من حالة الاستقطاب داخل عالم كرة القدم. غير أن كل هذه التصورات تبقى في إطار التخمينات والقراءات الجماهيرية التي ترافق عادة المباريات الكبرى.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram