ما قل ودل

حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية…رئيس الجمهورية يترحم على الضحايا من برلين

شارك المقال

استهل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، الندوة الصحفية المشتركة التي جمعته بمستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، السيد فريديريش ميرتس، بالعاصمة الألمانية برلين، بلفتة إنسانية مؤثرة، حيث ترحم على أرواح ضحايا الحريق المأساوي الذي اندلع فجر اليوم بمؤسسة استقبال الطفولة المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة.

وأعرب رئيس الجمهورية عن بالغ حزنه وتأثره بهذا المصاب الأليم الذي هز وجدان الجزائريين، مؤكداً تضامنه الكامل مع عائلات الضحايا وكل الأسرة التربوية والإدارية للمؤسسة. كما دعا إلى التحلي بروح التضامن والتكافل في مواجهة هذه الفاجعة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

ويعكس هذا الموقف الإنساني لرئيس الجمهورية حجم الاهتمام الذي توليه الدولة لفئة الأطفال، خاصة الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية، الذين يحظون بعناية خاصة من السلطات العمومية في إطار سياسة الحماية الاجتماعية والتكفل بالفئات الهشة.

وقد خلف خبر الحريق حالة من الحزن والأسى عبر مختلف ربوع الوطن، حيث توالت رسائل التعزية والتضامن من شخصيات وطنية ومؤسسات وهيئات رسمية ومدنية، مع الدعوات بضرورة الوقوف على أسباب الحادث واتخاذ كل التدابير الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.

وتبقى هذه الفاجعة تذكيراً مؤلماً بأهمية تعزيز إجراءات الوقاية والسلامة داخل مؤسسات التكفل بالأطفال، بما يضمن حماية أرواحهم وتوفير بيئة آمنة لهم، خاصة وأن هذه المؤسسات تحتضن شريحة تحتاج إلى المزيد من الرعاية والاهتمام.

وفي خضم انشغالاته الدبلوماسية بالعاصمة الألمانية، حرص رئيس الجمهورية على أن تكون أولى كلماته موجهة إلى ضحايا هذا الحادث الأليم، في رسالة إنسانية تؤكد أن آلام الجزائريين وأحزانهم تبقى حاضرة في وجدان الدولة ومؤسساتها، أينما كانت.

المصدر: وأج -بتصرف-

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram