شنّ السيناتور الأمريكي المستقل “بيرني ساندرز” هجوماً حاداً وغير مسبوق على الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن الولايات المتحدة تعيش حالياً لحظة تاريخية فارقة وغير مسبوقة، في ظل وجود قيادة يعاني رأسها من عدم استقرار ذهني ونرجسية واضحة تجعل من الصعب التنبؤ بقراراتها.
ولم يستثن ساندرز خلال هجومه تسليط السخرية السياسية على مزاجية القرارات التجارية للبيت الأبيض، حيث تهكم قائلاً إنه لن يستغرب إذا قرر ترامب مضاعفة الرسوم الجمركية على إسبانيا لمجرد فوزها بكأس العالم، في إشارة إلى العشوائية التي تدار بها بعض الملفات الاقتصادية والدولية.
ولم تتوقف انتقادات ساندرز عند حد الوصف النفسي والسياسي، بل اتهم ترامب صراحة بالكذب القهري والفساد المالي، مشيراً إلى أنه يستغل منصبه والنفوذ الرئاسي لتعظيم ثروته الشخصية وتوفير غطاء لعائلته لجني مليارات الدولارات على حساب المصلحة العامة للبلاد.
وقد أثارت هذه التصريحات النارية موجة عارمة من الجدل والردود المتباينة على منصات التواصل الاجتماعي، لتسلط الضوء مجدداً على حالة الاستقطاب السياسي الحاد وتصاعد التوتر بين التيار التقدمي والإدارة الأمريكية حول ملفات الاقتصاد والنزاهة الحكومية.