ما قل ودل

إنجاز صناعي يعزز مكانة الجزائر…توسيالي تطرق أبواب صناعة الفولاذ المدرفل على البارد

شارك المقال

كل فخر… جزائريون. وبكل فخر… ننتج الفولاذ المدرفل على البارد…بهذه الكلمات يمكن اختصار محطة صناعية جديدة تسجلها الجزائر في مسار تطوير صناعة الحديد والصلب، بعد نجاح توسيالي الجزائر في إنتاج أول لفافة من الفولاذ بعد مرحلتي التخليل والتزييت (PO)، على مستوى خط الدرفلة الباردة والتخليل (PLTCM)، في خطوة تمثل انطلاقة فعلية لأول منتجات مجمع الدرفلة على البارد.

ولا يتعلق الأمر بمجرد منتج صناعي جديد، بل بمحطة تعكس تطور قدرات الجزائر في مجال الصناعات المعدنية، والانتقال تدريجيا من إنتاج المواد الأولية وشبه المصنعة إلى منتجات أكثر تطورا وقيمة مضافة، يمكن توجيهها مباشرة إلى قطاعات صناعية استراتيجية.

عندما يتحول الفولاذ الجزائري إلى منتج صناعي متقدم

يشكل الفولاذ المدرفل على البارد أحد المنتجات المهمة التي تدخل في عدد واسع من الصناعات الحديثة، نظرا لما يتميز به من خصائص مرتبطة بالدقة وجودة السطح والأبعاد، وهي مواصفات تجعله أساسيا في صناعات تتطلب مواد ذات جودة عالية.

ومن هذا المنطلق، فإن دخول توسيالي الجزائر مرحلة إنتاج هذه المنتجات يفتح آفاقا جديدة أمام الصناعة الوطنية، خصوصا أن المنتجات الجديدة صممت لتلبية احتياجات قطاعات حيوية، من بينها صناعة السيارات، والأجهزة الكهرومنزلية، والبناء، والطاقة، والصناعات التحويلية المتقدمة.

وهنا تكمن أهمية الإنجاز: الجزائر لا تكتفي بإنتاج الحديد والصلب، وإنما تعمل على تطوير سلسلة القيمة الصناعية، بحيث تتحول المادة المنتجة محليا إلى مدخل أساسي لصناعات أخرى داخل البلاد.

خطوة نحو تقليص فاتورة الاستيراد

لسنوات طويلة، شكلت المواد الصناعية والمدخلات الموجهة إلى عدد من القطاعات عبئا على فاتورة الاستيراد، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتجات ذات مواصفات تقنية دقيقة.

ومن شأن تطوير إنتاج الفولاذ المدرفل على البارد محليا أن يساهم، على المدى المتوسط، في تقليص الاعتماد على استيراد بعض هذه المنتجات، وتوفيرها للمصانع الجزائرية من مصدر محلي، فضلا عن خلق فرص جديدة أمام المؤسسات الوطنية لتطوير صناعات تحويلية مرتبطة بالصلب.

المصدر: بيان شركة توسيالي

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram