ما قل ودل

مجلة الجيش في عددها لشهر أوت…استقرار الجزائر صمّام أمانٍ لصناعة المستقبل

شارك المقال

أكدت مجلة الجيش، عبر افتتاحية عددها الجديد لشهر أوت، أن نعمة الأمن والاستقرار التي تشهدها الجزائر اليوم لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرةً لرؤية متبصرة، ووفاءٍ لتضحيات الشهداء، ووعيٍ جماعي يضع سيادة الوطن فوق كل اعتبار.

وتطرقت الافتتاحية إلى إحياء الجزائر للذكرى الخامسة لـ اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي (الموافق للرابع من أوت)، وهو اليوم الذي أقره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عرفاناً بالدور المحوري للمؤسسة العسكرية. وأوضحت المجلة أن هذه المناسبة ليست مجرد محطة لتذكر الماضي، بل هي تجديد للعهد واستحضار لمسيرة حافلة استمدت قوتها من أمجاد جيش التحرير الوطني، لتواصل أداء أمانة حماية حدود البلاد وصون وحدتها الترابية.

مكاسب تنموية وسط تحديات إقليمية معقدة

وفي قراءة للظرف الراهن، أشارت الافتتاحية إلى أن البلاد تحقق إنجازات نوعية في مختلف المجالات – من تعزيز الاستثمارات وتطوير البنية التحتية إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية – على الرغم من المحيط الإقليمي والدولي المتشابك.

“إن الجزائر لا تكتفي بحماية حاضرها، بل تصنع مستقبلها بثبات وإصرار، مستندة إلى استقلال قرارها السياسي ومناعتها الوطنية.”

كما استشهدت المجلة بالرسائل الحاسمة التي وجهها رئيس الجمهورية في لقائه الإعلامي الأخير، حين أكد أن:

  • استقرار الوطن يعلو فوق أي اعتبار.

  • الجزائر تسير على الطريق الصحيح ومستقبلها يدعو للتفاؤل.

  • السيادة الوطنية خط أحمر، والجزائر “لا تخضع للضغوط ولا تشترى ولا تباع”.

احترافية ميدانية وتطوير مستمر

على صعيد الجاهزية العسكرية، نوهت الافتتاحية بالدور الدستوري الذي يؤديه الجيش الوطني الشعبي على الحدود المديدة، وفي مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة، مشيدةً بالالتزام الصارم لأفراده المرابطين في كل شبر من الوطن.

وفي هذا السياق، استحضرت المجلة تصريح الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الذي أشاد فيه بجهود المرابطين ومسار التطوير المتصاعد للإمكانيات البشرية والتقنية للمؤسسة العسكرية، بما يعزز قدراتها الدفاعية ويلبي ثقة الشعب الأبي.

التلاحم الشعبي…روح الثورة المستمرة

واختتمت المجلة افتتاحيتها بالإشارة إلى الهبة الوطنية والروح التضامنية التي أظهرها الجزائريون خلال المحن والأزمات، لا سيما أثناء حرائق الغابات الأخيرة؛ حيث تلاحمت جهود المواطنين مع أفراد الجيش والحماية المدنية ومصالح الغابات.

وأكدت أن هذا التكاتف ينبع من ثقافة راسخة ووعي أصيل يُعد امتداداً لروح ثورة أول نوفمبر الخالدة، مجددةً التحية والإجلال لكافة منتسبي الجيش الوطني الشعبي وشهداء الواجب الوطني، ومؤكدة أن حفظ استقرار الجزائر هو مسؤولية جماعية وأمانة في أعناق الجميع.

المصدر: وأج -بتصرف-

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram