ما قل ودل

من مرسلي و بولمرقة و مخلوفي إلى عياشي…الجزائر تكسب بطلاً عالمياً يحمل مشعل أم الرياضات

شارك المقال

حقّق البطل الجزائري الصاعد يونس عياشي إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق بتتويجه بطلًا للعالم في اختصاص القفز العالي بمدينة هوريغون الأمريكية، وهو أحد الاختصاصات التقنية النادرة في ألعاب القوى الوطنية التي طالما ارتبطت أسماؤها الكبرى بسباقات المسافات المتوسطة والطويلة. وقد جاء هذا التتويج المستحقّ ليعلن عن ميلاد خامة رياضية استثنائية وقادرة على صياغة فصل جديد في تاريخ أم الألعاب الجزائرية.

وعلى إثر هذا الفوز التاريخي، حظي الشاب يونس عياشي بتهنئة خاصة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي أشاد بهذا الإنجاز المشرّف الذي رفع الراية الوطنية عاليًا في المحافل الدولية. وأكد الرئيس في تهنئته أن هذا التتويج يمثّل مفخرة لكل الجزائريين، ودليلًا حيًا على قدرة الشباب الجزائري على التألق وفرض الذات حتى في التخصصات الرياضية الأكثر صعوبة وتعقيدًا.

ويُجسّد هذا النجاح بداية مشوار واعد لمشروع بطل عالمي وأولمبي مستقبلي يُنتظر منه استلام المشعل الرياضي وإبقاء شعلة المجد متقدة. فهو يواصل بذلك مسيرة الأساطير الذين رفعوا راية الجزائر ساطعًا؛ بدءًا من حسيبة بولمرقة ونور الدين مرسلي، وصولًا إلى توفيق مخلوفي، ومستعيدًا في الوقت ذاته أمجاد الرياضيين الجزائريين في المسابقات من نفس الاختصاص التي تألق فيها سابقًا أبطال كبار كالبطل عثمان بلفاع.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram