ما قل ودل

“أخجل من بلادي”… مستر بين ينتفض لأجل غزة

شارك المقال

تداول الموقع الإخباري “عرب 360” مؤخرا تصريحاً منسوباً إلى الممثل البريطاني روان أتكينسون، المعروف عالمياً بشخصية “مستر بين”، ينتقد فيه موقف بريطانيا من الحرب في غزة، ويعبّر عن شعور بالخجل مما يُقال إنه صمت بريطاني إزاء الوضع الإنساني في القطاع.

وتتضمن تصريحات الممثل الكوميدي عبارات شديدة اللهجة عن حصار السكان وحرمانهم من الاحتياجات الأساسية، قبل أن تخلص إلى اتهام بريطانيا بالتناقض بين خطابها المعروف حول حقوق الإنسان وموقفها من الحرب في غزة.

ويكتسب مثل هكذا تصريح من شخصية فنية مرموقة زخماً كبيراً بسبب المكانة الشعبية التي يحظى بها روان أتكينسون، أحد أشهر الممثلين الكوميديين البريطانيين، والذي ارتبط اسمه لعقود بشخصية “مستر بين” الصامتة التي تجاوزت شهرتها بريطانيا إلى جمهور عالمي واسع.

لكن أتكينسون ليس مجرد ممثل كوميدي؛ فقد سبق له أن اتخذ مواقف علنية قوية في قضايا مرتبطة بحرية التعبير، وانتقد تشريعات رأى أنها قد تقيد قدرة الفنانين على التعبير والسخرية. ففي عام 2006، نشرت “الغارديان” نصاً لخطاب أتكينسون الذي دعا فيه الحكومة البريطانية إلى التراجع عن تشريعات تتعلق بالكراهية الدينية، مؤكداً أهمية حماية حرية التعبير.

كما سبق أن عبّر، في عام 2001، عن مخاوفه من القيود التي يمكن أن تفرضها قوانين مكافحة الإرهاب على السخرية من الأديان والشخصيات الدينية.

بريطانيا وازدواجية خطاب حقوق الإنسان

بعيداً عن تصريحات “مستر بين”، تبقى القضية التي يتناولها جديرة بالنقاش: كيف تنظر بريطانيا إلى الحرب في غزة، وإلى مسؤوليتها السياسية والأخلاقية باعتبارها دولة ذات تأثير دولي وتاريخ طويل في المنطقة؟

فالنقاش حول الموقف البريطاني لا يتعلق فقط بتصريحات المشاهير، بل يتصل بأسئلة أكبر حول القانون الدولي، وحماية المدنيين، والمساعدات الإنسانية، ومسؤولية الدول المؤثرة في النزاعات.

المصدر: الموقع الإخباري "عرب 360"

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram