يؤكد مرة أخرى أشاوس الجيش الشعبي الوطني من خلال عملية التحرير النوعية للرعية الألمانية الذي كان مختطفا من قبل جماعة إرهابية في النيجر على أن الاحترافية العالية والجاهزية الدائمة لمصالح المؤسسة العسكرية الجزائرية باتت تترجم فعاليتها على أرض الميدان.
و جاءت هذه العملية النوعية لتسلط الضوء مجدداً على العقيدة الدفاعية والأمنية للجيش الوطني الشعبي، القائمة على اليقظة الاستباقية والقدرة العالية على إدارة الأزمات العابرة للحدود بسرعة ودقة متناهيتين.
حيث أظهرت مجريات العملية القدرة الميدانية اللوجستية التي تتمتع بها القوات المسلحة الجزائرية عبر الحدود الجنوبية.
و لم تكن العملية مجرد حدث أمني عابر، بل حملت رسائل ودلالات عميقة أشاد بها الجانب الألماني بشكل صريح, و هذا إن دل فإنما يدل على سمعة الجيش الوطني الشعبي التي عبر صيتها حدود الوطن.
و جاءت هذه العملية لتؤكد مجددا النجاعة العالية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية والعسكرية الجزائرية في التعامل مع تهديدات الجريمة المنظمة وعصابات الخطف والإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي.
و من خلال ذات العملية أظهرت الدبلوماسية الجزائرية أن مثل هكذا عمليات تعكس واجب البلاد الإنساني ودورها الريادي في حماية الأرواح ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مشددة على أن أمن واستقرار دول الجوار يظل دائماً من أولويات الدولة الجزائرية.