أصبح الصيف ألماً وحزناً منذ أيام وباء الكوفيد، ويكتب مشاهده المأساوية كل عام جنون السائقين وعصابات الأحياء والسرّاق وتجار المخدرات والحرائق المهيلة التي تشكل تحديّاً وجودياً. تلتهم غاباتنا وحقولنا وتحرق أنعامنا وتخطف أرواح المواطنين.
حداد ثلاثة أيام بقرار من السيد رئيس الجمهورية في نص تعزية ألم وبكاء. وقبله كان الحداد ولكن الصيف صار كله حدادا -رفع الله عنّا البلاء-الذي هو فصل البهجة والأعراس والفرحة والاحتفال بالمولد النبوي -رحم الله موتى المأساة وأشفى جرحانا-.
ونتساءل عن نهاية أيام الحداد وبعدها مباشرة في اليوم الموالي مهرجان الريمتي ببلعباس الذي تساءل بعضهم عن موقف الثورة التحريرية منها ؟ ولماذا مُنعت أغانيها في الستينات والسبعينات؟ وهل حماية التراث الفني والموسيقي الجزائري هو غفران أمام الذاكرة وعفو وتسامح؟ وهل استعمال عبارة “أيقونة” يليق بها؟ كما تحدث الدكتور الشيخ عبد الحفيظ بورديم عضو جمعية العلماء المسلمين، وما كتبه الاستاذ بغداد مرابطي عضو مؤسسة الامير عبدالقادر عن علاقتها ببيجار وسهراتها التي كانت تنظمها لخونة الثورة “الحركة”؟.