أعربت الجزائر، اليوم السبت، عن تضامنها الكامل ودعمها الثابت لجمهورية النيجر، عقب الأحداث المؤسفة التي شهدتها العاصمة نيامي، مؤكدة وقوفها إلى جانب السلطات العليا والشعب النيجري في هذه الظروف، وضرورة العمل على استعادة الاستقرار في أقرب وقت.
وجاء الموقف الجزائري في بيان لوزارة الشؤون الخارجية، أكدت فيه الجزائر أنها تابعت بـ”اهتمام بالغ” الأحداث التي وقعت اليوم في العاصمة النيجرية، ووصفتها بـ”المؤسفة والمستنكرة بشدة”، مجددة رفضها لكل الأعمال التي من شأنها تهديد أمن واستقرار النيجر.
وقالت الوزارة إن الجزائر، وفور اطلاعها على هذه التطورات، أكدت للسلطات العليا في جمهورية النيجر تضامنها الكامل ودعمها الثابت من أجل تجاوز هذه المحنة والعمل على عودة الاستقرار سريعًا إلى هذا البلد الشقيق.
ويأتي الموقف الجزائري في ظل تطورات أمنية متسارعة شهدتها نيامي، حيث أفادت تقارير بوقوع إطلاق نار وانفجارات في عدد من مناطق العاصمة، من بينها محيط مواقع استراتيجية، في وقت أعلنت فيه السلطات النيجرية أنها تعمل على استعادة السيطرة على الوضع.
الجزائر ترفض المساس باستقرار النيجر
وجددت الجزائر، في بيانها، إدانتها الشديدة لمثل هذه الأعمال، معتبرة أنها من شأنها المساس بالتطلعات المشروعة للشعب النيجري الشقيق نحو السكينة والتنمية.
ويعكس هذا الموقف تمسك الجزائر بمبدأ عدم المساس باستقرار الدول، ورفض اللجوء إلى القوة أو الأعمال التي تهدد السلم والأمن الداخليين، لاسيما في منطقة الساحل التي تواجه منذ سنوات تحديات أمنية وسياسية متزايدة.
وتؤكد الجزائر، من خلال موقفها، أن استقرار دول المنطقة يمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق التنمية وتعزيز الأمن الإقليمي، وأن معالجة الأزمات ينبغي أن تتم بما يحفظ سيادة الدول ويصون مؤسساتها ويستجيب لتطلعات شعوبها.