ما قل ودل

زيارة الوزير الأول سيفي غريب إلى مالي…مرحلة جديدة لتنصيب شراكة إستراتيجية

شارك المقال

أجمعت وسائل إعلام محلية وأجنبية على أن زيارة الصداقة التي قام بها الوزير الأول، السيد سيفي غريب، إلى مالي تعد مؤشراً قوياً على الإرادة المشتركة بين البلدين لتجاوز التحديات والانتقال نحو مرحلة جديدة مبنية على الحوار والتعاون والتنسيق المستمر، مستندة في ذلك إلى العلاقات التاريخية العميقة والتقاليد الراسخة لحسن الجوار.

وركزت تغطية الصحافة المالية بشكل مكثف على الأبعاد السياسية والاقتصادية للزيارة؛ حيث اعتبر موقع “Malijet” وموقع “بامادا” أن محادثات باماكو تعكس رغبة صادقة في إعادة بناء الثقة وتسريع مجالات التعاون في الاستثمارات والطاقة والمشاريع الهيكلية. وفي السياق ذاته، قدمت الإذاعة والتلفزيون المالي الرسمي (ORTM) وموقع “Maliweb” الزيارة كخطوة إيجابية لتكميل نتائج زيارة الوزير الأول المالي عبد الله مايغا للجزائر خلال شهر أوت الماضي، وتنشيط المصالح المشتركة واللجنة الكبرى المشتركة بين البلدين.

وعلى المستوى الإقليمي والدولي، توقفت وسائل إعلام مثل “Actuniger” ووكالة “Afriquinfos” عند البعد الأمني والتقارب البراغماتي الجديد انعكاساً على استقرار منطقة الساحل. كما اعتبرت صحيفة “القدس العربي” ووكالتا “سبوتنيك أفريقيا” و”روسيا اليوم” أن هذه الخطوة تمثل انفراجاً ومحطة حاسمة لإعادة العلاقات الأخوية إلى مسارها الطبيعي عبر استئناف الاتصالات السياسية المباشرة لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.

المصدر: وأج-بتصرف-

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram