ما قل ودل

سيغولين روايال لـ AL24News…”الألجيرو-فوبيا” أصبحت ورقة انتخابية للساسة الفاشلين

شارك المقال

كشفت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، سيغولين روايال، عن تقاطعات المشهد السياسي الفرنسي الراهن ومحاولات بعض أطرافه استغلال الورقة الجزائرية لكسب الرهانات الانتخابية المقابلة، مؤكدة أن ظاهرة “معاداة الجزائر” أو “ألجيرو-فوبيا” تحولت إلى إستراتيجية انتخابية حقيقية يتبناها شريط واسع من الطبقة السياسية الفرنسية ورعاة النيوكولونيالية للهروب من الأزمات الداخلية المستفحلة.

استغلال انتفاعي ورواسب استعمارية

وأوضحت روايال، خلال مقابلتها الحصرية ضمن برنامج C Show على القناة الدولية AL24News، أن الخطاب المعادي للجزائر يُدار من قِبل فاعلين سياسيين يصرون على تحريك رواسب العهد الاستعماري في وقت يمتلك فيه الشارع الفرنسي اهتمامات وأولويات أخرى؛ إذ لم يعد هذا الطرح محصوراً في التيار اليميني المتطرف بل تعداه لجهات سياسية أوسع، مشيرة إلى إقدام رئيس وزراء سابق ومرشح لرئاسيات 2027 على فتح ملف اتفاقيات 1968 بأسلوب عبثي ودون تقديم مبررات موضوعية.

واعتبرت التكالب الإعلامي والسياسي محاولة جليّة لتشتيت الانتباه عن القضايا الجوهرية والملفات الحارقة التي تعاني منها فرنسا، مضيفة أن الطبقة السياسية التي تولت المقاليد سابقاً تعجز عن مواجهة حصيلتها الكارثية المتمثلة في انفجار الديون العمومية، وتراجع مؤشرات التعليم، وتداعي المنظومة الصحية، والمساس بنظام التقاعد، مؤكدة أن ملاحقة القضايا الهامشية كالحجاب لن تسهم في تخفيض أسعار الوقود أو معالجة الاختلالات الاجتماعية.

تمسك بالشراكة وترسيخ للدور الجزائري

وردّت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر على اتهامات اليمين المتطرف بـ “الخضوع للجزائر” بتأكيدها أن أصحاب هذه الطروحات ما يزالون حبيسي الحنين للماضي الاستعماري طلباً لأصوات وهمية، جازمة برفضها المطلق لتسخير “معاداة الجزائر” كوقود للحملات الانتخابية. وشددت روايال في ختام حديثها على ضرورة إعادة إقامة شراكات ذكية وتقريب الروابط بين الضفتين، واصفة الجزائر بالبلد المحوري وبوابة القارة الأفريقية التي تفرز المصلحة المتبادلة التفاهم معها ومع الفضاء المتوسطي والأفريقي برمتها.

المصدر: AL24News

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram