ما قل ودل

من أروقة الأمم المتحدة إلى جبهات الأزمات…تقاطع الملفات الشائكة في اليوم العالمي للسياسة والمناخ

شارك المقال

شهد المشهد الدولي اليوم متغيرات متسارعة تقاطعت فيها حدة التوترات الجيوسياسية مع التحديات المناخية الطارئة، حيث بقيت أروقة الأمم المتحدة بنيويورك مركزاً للحراك الدبلوماسي المكثف وسط استمرار حالة القلق بشأن الأمن المالي والغذائي وأمن الملاحة الدولية.

فعلى صعيد الأزمات الإقليمية، حظي ملف الملاحة والأمن المائي باهتمام واسع عقب تعثر مقترحات التهدئة والهدنة المؤقتة في منطقة الشرق الأوسط، وإخفاق محاولات فتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة بشكل دائم. وقد دفع هذا التوتر فرنسا إلى تحريك مسودة قرار داخل مجلس الأمن الدولي لحماية الملاحة البحرية، بينما واصلت دول المنطقة إجراء محادثات مكثفة لتجنب آثار التضخم المالي الخطيرة الناتجة عن تعطل الإمدادات الحيوية.

وفي أروقة الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، خيمت القضية الفلسطينية والأوضاع في إفريقيا على اللقاءات رفيعة المستوى. إذ شهد اجتماع التحالف العالمي لتنفيذ “حل الدولتين” برئاسة مشتركة بين السعودية والنرويج مشاركة واسعة، جددت خلالها الجزائر موقفها الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بالتوازي مع جلسات أخرى خصصت لمناقشة الأزمة السودانية وسبل إنهاء الصراع دون المساس بالسيادة الوطنية.

وعلى الصعيد المناخي والبيئي، أعلنت السلطات المحلية في العاصمة التايلاندية بانكوك حالة الطوارئ في كافة أحيائها عقب هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة تسببت في شلل مروري وفيضانات واسعة. وفي الوقت نفسه، حذرت الهيئات الأممية من اتساع رقعة الجفاف والجوع في منطقة القرن الأفريقي وجنوب السودان بفعل التأثيرات المتفاقمة لظاهرة “سوبر إل نينيو”، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام ضغوط مضاعفة تجمع بين مخاطر السلاح والتقلبات المناخية.

المصدر: الوكالات

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram