ما قل ودل

أحرج فرانس 24 بـشأن طوفان الأقصى…ياسمينة خضرة ينسف رواية الإعلام الفرنسي

شارك المقال

في مشهد إعلامي حابس للأنفاس شهدته قناة “فرانس 24” ، تحوّلت مقابلة صحفية مع الروائي والكاتب الجزائري العالمي ياسمينة خضرة إلى درس في تفكيك الروايات الموجهة وكشف الحقائق، بعدما حاولت مذيعة النشرة استدراجه لتبني السردية الأحادية لأحداث السابع من أكتوبر.

خلال اللقاء، حاولت المذيعة قيادة الحوار نحو مسار محدد، مركزةً على إظهار الجانب الإسرائيلي في موقف “الضحية الوحيدة” لما حدث في المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، متجاهلة السياق التاريخي والمعاناة الإنسانية للغزيين.

غير أن الروائي الجزائري، المعروف بصلابة مواقفه وثقافته الاستراتيجية الواسعة، لم يترك المجال لتمرير هذا الطرح، حيث استوقف المذيعة فوراً وعلى المباشر ليُصحح لها المعطيات الميدانية ببرودة أعصاب وحجة قاطعة.

مفاجأة “بروتوكول حنبعل”…خضرة يقلب الطاولة

وفجّر ياسمينة خضرة مفاجأة من العيار الثقيل أمام الجمهور المتابع عندما أشار بوضوح إلى التقارير والوقائع التي أثبتت أن نسبة كبيرة من القتلى الإسرائيليين في ذلك اليوم سقطوا بنيران الجيش الإسرائيلي نفسه.

وأوضح خضرة أن سلاح الجو والمروحيات التابعة للاحتلال قامت بتفعيل ما يُعرف عسكرياً بـ “بروتوكول حنبعل” وهو تعليمات عسكرية تقضي بمنع أسر أي جندي أو مواطن حتى لو أدى ذلك إلى قتله مع  زملائه مشيراً إلى أن الطائرات قصفت بشكل عشوائي للحد من عمليات الأسر، وهو ما قلب السحر على الساحر وأربك المذيعة التي لم تتوقع هذا الرد الدقيق والمعزز بالمعطيات العسكرية.

ردود فعل واسعة وإشادة بشجاعة الكاتب

ولاقى المقطع انتشاراً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المتابعون بذكاء وحنكة ياسمينة خضرة في التعامل مع الأسئلة الفخ، وقدرته على رفض التوجيه الإعلامي وتقديم الرواية الموثقة بعيداً عن التضليل والتغييب القسري للحقائق.

يُذكر أن ياسمينة خضرة (اسمه الحقيقي محمد مولسهول) يعد من أبرز الأقلام الفرنكوفونية في العالم، ويتسم دائماً بجرأته في مواجهة الاستعلاء الإعلامي الغربي والدفاع عن قضايا العدالة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram