ما قل ودل

جبهة المستقبل بوهران…رهان على الكفاءات العلمية

شارك المقال

بقلم محمد بنن كربعة

تخوض جبهة المستقبل بولاية وهران الاستحقاقات المحلية المقبلة المقررة في 28 نوفمبر القادم. بطموح واضح، بعد أن وسّعت مشاركتها لتشمل 24 قائمة ترشح بلدية من أصل 26، إضافة إلى قائمة للمجلس الشعبي الولائي. وتستند الحملة إلى شعار «معًا نبني المستقبل»، في إشارة إلى رؤية تقوم على الحوار والاستقرار والازدهار.

وقد أكدت جبهة المستقبل أن رؤيتها للعمل المحلي تقوم على بناء بلديات قوية، وإشراك المواطن في صناعة القرار ومتابعة التنمية

مستقبل وهران أمام اختبار التنمية

تتجاوز تحديات ولاية وهران بالنظر الى ثقلها الاقتصادي و الثقافي و الاجتماعي البنية التحتية أو التشغيل أو الخدمات العمومية؛ لتمتد إلى قدرة المؤسسات المحلية على الاستثمار في الإنسان، وبناء جسور حقيقية بين الجامعة والاقتصاد والمجتمع و في هذا السباق ،يكتسي حضور الأكاديميين والخبراء داخل المؤسسات المنتخبة أهمية مضاعفة، لأن القرار المحلي يحتاج إلى عقلية علمية تجمع بين المعرفة والتجربة والانفتاح على تطلعات المواطنين
ومن هذا المنطلق، يبرز ترشح الأستاذ الجامعي والبروفيسور خالد مختاري ضمن قائمة جبهة المستقبل للمجلس الشعبي الولائي، برقم 13، يراه حزب المستقبل خيار يحمل رسالة واضحة ان وهران تحتاج إلى عقول تُصنع بها الحلول، لا إلى وعود تُروى فقط

مسار أكاديمي في خدمة الولاية

يمثل الأستاذ خالد مختاري مساراً مهنياً وأكاديمياً مرتبطاً بالتكوين، وإدارة المؤسسات الجامعية، والانفتاح على قضايا التشغيل والتنمية المحلية. وقد ارتبط اسمه بجامعة التكوين المتواصل، حيث شغل مسؤوليات إدارية وتكوينية، وساهم في تفعيل برامج التكوين العالي والتكوين المتواصل.
كما رافق عمله اهتمام واضح بتطوير الجامعة الإلكترونية، وفتح آفاق البحث والتكوين في الدراسات العليا، بما يخدم احتياجات الطلبة والمؤسسات وسوق العمل. وهذه الخبرة تمثل رصيد عملي تسعى جبهة المستقبل تحويله إلى أداة لصياغة سياسات محلية أكثر كفاءة و واقعية.

رؤية من الجامعة إلى سوق العمل

يؤمن الأستاذ خالد مختاري بأن وهران تحتاج إلى جامعات شريكة في التنمية؛ جامعة تنتج المعرفة، وتحوّلها إلى مشاريع، وتؤهل الكفاءات القادرة على مواكبة التحولات التقنية والاقتصادية المتسارعة.

وتقوم رؤيته للعمل المحلي على محاور واضحة منها :

تعزيز الشراكة بين الجامعة والقطاع الاقتصادي وسوق العمل.

و تطوير التكوين المهني والتكوين المتواصل بما يلائم حاجات التشغيل.

دعم الابتكار وريادة الأعمال والمشاريع الناشئة لدى الشباب.

و تحويل نتائج البحث العلمي إلى حلول ملموسة تخدم التنمية المحلية.

و ترقية التعليم والبنيات التربوية والثقافية في خدمة المواطن.

و تفعيل سياسات التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.

رؤية تنقل الجامعة من مكانة المؤسسة التعليمية إلى موقع محرّك اقتصادي واجتماعي، قادر على إنتاج فرص العمل والفكر والحلول.

الكفاءة شرط لبناء الثقة

يؤمن الاستاذ مختاري خالد ان المترشح لا يكفي أن يكون قريباً من المواطن؛ بل يجب أن يكون قادراً على ترجمة مشاكله إلى مقترحات عملية. وهنا تتجلى أهمية مسار خالد مختاري، الذي يجمع بين الكفاءة العلمية والخبرة الميدانية والقدرة على العمل الجماعي.
فوهران، بعاصمتها الاقتصادية والثقافية للغرب الجزائري، تحتاج إلى ممثلين يفهمون لغة الجامعة والمنشأة الاقتصادية والمواطن على حد سواء. كما تحتاج إلى كفاءات تعرف أن التنمية لا تُبنى بالشعارات، بل بالبرامج، والمتابعة، والتقييم، والاستماع الحقيقي لاحتياجات الساكنة.

دعوة إلى الثقة والفعل

تعول جبهة المستقبل على مواطني ولاية وهران على دعم الأستاذ الجامعي والبروفيسور خالد مختاري، بالتصويت على رقم 13 ضمن قائمة جبهة المستقبل للمجلس الشعبي الولائي لولاية وهران، هو دعم تراه مناسب لمسار يقوم على المعرفة، والتكوين، والتشغيل، والابتكار، والتنمية المستدامة.

لإن وهران الغد بحسب جبهة المستقبل لا تُبنى بالانتظار، بل بالاختيار الواعي لمن يملك الرؤية والقدرة على الإنجاز.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram