كان النقاش الإعلامي الذي يصاحب أيام المعرِض الدولي للكتاب منذ عقدين من الزمن قضايا التحفظ على بعض الكتب التي تدعو إلى “الجهاد” أو “الخروج عن الخصوصية الدينية” وتصنيف الزوايا والتصوف والأشاعرة ضمن الفِرق الضالة البدعية.
وفي أجنحة الكتب القادمة من فرنسا يُتحفّظ على الإصدارات التي تقدس الاستعمار وجرائمه وتكرس رؤية تاريخية مخالفة لقيم ذاكرتنا الرطنية، أو تمجد الصهيونية وتبرر القتل العنصري.
لكن في السنوات الأخيرة يصاحب المعرض إقبال كبير على روايات وقصص يقتنيها الأطفال والمراهقون (ترى ماهو تحليل الذي يقدمون أنفسهم مختصين في أدب الطفل ؟ وما هي قراءتهم لهذه الأعمال التي تجد رواجاً عند أطفالنا؟).
كما تميزت هذه الطبعة بحضور داعية معروفة في الوسائط الإجتماعية خرجت من مصر إلى تركيا سنة 2013 ، وتوجّه خطابها إلى المرأة والأسرة ، وكان الملتفّون حولها أكبر من مجموع الحاضرين في كل ندوات ومنصات البرنامج الثقافي ( ترى كيف نفسر هذا؟ وهل هذا النوع من الخطاب يفَرّش لشيء آخر نجهله -تذكرت هنا الثمانيات وماجلبه لنا بعض الدعاة- !).