في إطار الجهود الحثيثة والمتواصلة التي تبذلها قوات الجيش الوطني الشعبي لمكافحة شتى أشكال الجريمة المنظمة وحماية الاقتصاد الوطني، وجهت المصالح الأمنية بالناحية العسكرية الخامسة ضربة موجعة لشبكات الجريمة المالية، أسفرت عن تفكيك شبكة إجرامية منظمة متخصصة في تبييض الأموال، وتوقيف ثمانية أشخاص متورطين.
وحسب بيان وزارة الدفاع الوطني الصادر اليوم الأحد، فإن هذه العملية النوعية تمت يوم أمس السبت 7 نوفمبر 2026، وتأتي تجسيداً للجاهزية العالية واليقظة المستمرة لوحدات الأمن في تعقب العصابات التي تستهدف زعزعة الاستقرار المالي والاقتصادي للبلاد.
حصيلة ثقيلة ومحجوزات نوعية
أسفرت العملية الأمنية المحكمة عن حجز مبالغ مالية ضخمة وممتلكات عينية كانت تستغل في الأنشطة غير المشروعة للشبكة، وتمثلت المحجوزات في:
-
العملة الوطنية: مبلغ يقارب خمسة (5) ملايير سنتيم.
-
العملات الأجنبية: (45,125) أورو، إضافة إلى مبالغ مالية معتبرة من عملات أجنبية مختلفة.
-
المعادن النفيسة: كيلوغرام واحد و(861 غراماً) من الذهب.
-
الوسائل والعتاد: ثماني (8) مركبات سياحية وأربع (4) بنادق صيد، إلى جانب أغراض ومعدات أخرى وُظفت في تسهيل عمليات تبييض الأموال.
حماية صارمة للاقتصاد الوطني
وتؤكد هذه العملية النوعية مرة أخرى مدى اليقظة والصرامة اللتين تتبناهما وحدات الجيش الوطني الشعبي بمختلف مكوناتها، للتصدي الحازم لكل المحاولات الهادفة إلى المساس بالاقتصاد الوطني، وتجفيف منابع الجريمة المنظمة والعابرة للحدود التي تسعى للإضرار باستقرار ومقدرات البلاد.
وتأتي هذه التطورات لتجدد التأكيد على التزام المؤسسة العسكرية بدورها الدستوري في حفظ الأمن الشامل، الاقتصادي منه والاجتماعي، في ظل تنسيق أمني دقيق ومستمر للضرب بقوة بيد من حديد على كل تسول له نفسه العبث بمقدرات المواطنين والاقتصاد الوطني.