بات المركز الإستشفائي الجامعي الدكتور بن زرجب بوهران غير صالح لإستقبال المرضى بسبب اهترائه وعدم جدوى فعالية أشغال ترميمه نتيجة لقدمه حيث يعود لعام 1877، وهي سنة بدء بناء الأشغال، وتم افتتاحه في 26 أوت 1883 بهندسة معمارية راقية ، اذ يتضمن أجنحة مفصولة عن بعضها .
بعد تصريحات وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد بشأن هدم مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة بسبب قدمه ، تعالت الأصوات بوهران لتطالب بانتهاج نفس الفكرة وتجسيدها على أرض الواقع بالنسبة لمستشفى وهران الجامعي الدكتور بن زرجب , والذي تم بناؤه في نفس الحقبة التي بني فيها مستشفى مصطفى بالعاصمة ، واعتبر العديد من المختصين أن أشغال الترميم التي تشهدها مصالحه بين الفينة والأخرى تظل “هدر للمال العام “بسبب عدم جدواها .
المستشفى الجامعي لوهران يتربع على مساحة قدرها 13 هكتارا، تضم الخدمات الإدارية، الاقتصادية، والمخابر و تقدر قدرة استيعابه النظامية ب 2142 سرير. لتصبح عشية الاستقلال سعته تبلغ 2922 سريراً.،زيادة على ذلك أصبح موقع المركز الإستشفائي الجامعي الدكتور بن زرجب مكتظا نتيجة للإزدحام المروري الذي تعرفه المنطقة التي يتواجد فيها حيث يتوسط حي بلاطو التجاري والمدينة الجديدة المعروفة بسوقها الذي يقصده الإلاف يوما من كل حدب وصوب.
ناهيك عن حافلان النقل الحضري والشبه الحضري التي أصبحت محطاتها النهائية بالقرب من المستشفى , وهو ما يتطلب إيجاد مكان ملائم لاستقبال المرضى خاصة الإستعجالات الطبية التي سدت بها كل المنافذ بسبب الإزدحام المروري خاصة في فترات الذروة ، علما أن المصالح الادارية قد قامت بهدم الجناح رقم 1 الخاص بالحروق سنة 2012 بسبب اهترائه ، وتم تحويل المرضى الى مستشفى ايسطو .
وكان وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، قد أكد خلال زيارته الأخيرة لوهران، أن السلطات العمومية تسعى لاستحداث أقطاب استعجالية في مختلف مناطق الوطن، وأشار أن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وجه تعليمات باستحداث مستشفيات مخصصة للاستعجالات .
وصرح أن مستشفى وادي تليلات، الجاري إنجازه والذي كان محل معاينة خلال هذه الزيارة، سيحول إلى قطب للاستعجالات فيما كان من المفروض أن يكون مستشفى عاما، حيث يتوفر على كل الشروط، خاصة كونه يقع خارج المدينة وعلى مقربة من الطريق السيار شرق-غرب مما يخوله أن يكون قطبا جهويا يقصده سكان وهران والولايات المجاورة.