ما قل ودل

الرئيس الصحراوي يستقبل بحفاوة في كينيا…القارة السمراء تتّجهز لتصفية بقايا الإستعمار

شارك المقال

مرة أخرى تلقى نظام المخزن المغربي صفعة أخرى من قبل المجتمع الدولي الذي بات يقّر و يعترف أكثر من أي وقت مضى بالجمهورية العربية الصحراوية و ذلك من خلال استقبال رئيسها في مختلف المحافل الدولية مما يعتبر إيذانا بتصفية آخر استعمار في القارة السمراء.

حيث شارك رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي ، يوم أمس الثلاثاء ، في العاصمة الكينية نيروبي ، في حفل تنصيب الرئيس المنتخب وليام صموئيل روتو.

وبحسب وكالة الأنباء الصحراوية فقد كان في استقبال الرئيس الصحراوي لدى وصوله إلى مطار نيروبي الدولي وفد حكومي رسمي.

كما لقي الرئيس الصحراوي ترحيبا حارا من الجمهور لدى وصوله إلى ملعب كاساراني ، الأكبر في العاصمة نيروبي ، للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس روتو .

ورافق الرئيس ابراهيم غالي وفد يضم مستشار رئاسة الجمهورية عبداتي ابريكة والامين العام لوزارة الخارجية حميدة الحافظ والسفير الصحراوي في كينيا اباه العماد.

للتذكير فإن كينيا تعتبر دولة مستقلة منذ عام 1963 ، و تربطها بالجمهورية الصحراوية علاقات وثيقة تتسم بالصداقة والتضامن ، و تتلقى القضية الصحراوية دعم نيروبي الدائم للنضال العادل للشعب الصحراوي من أجل حقه في الحرية وتقرير المصير.

و تأتي هذه الضربة الموجعة التي تلقاها نظام المغرب بعد تلك التي تلقاها من قبل تونس لدى استضافتها الرسمية أيضا للرئيس الصحراوي خلال القمة اليابانية الإفريقية التي انعقدت في تونس مؤخرا و التي جعلت حكومة المخزن تقاطع كل نشاط يجري على الأراضي التونسية بما في ذلك المنافسات الرياضية.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram