يبدو أن ديون اللاعبين التي يدينون بها لرئيس مولودية وهران يوسف جباري جعلت هذا الأخير يدخل في الفلك الممنوع , حيث عوض التفكير في طريقة للخروج من الأزمة التي تلم بالفريق الوهراني راح يطلق تصريحات بجلب المايسترو يوسف بلايلي للفريق.
و هو ما قابله الأنصار بالتهكم و السخرية و محاولة لربح الوقت ليصفون تصريحات عمدة الحمراوة بأنها ذرأ الرماد على العيون و محاولة لربح الوقت , و شبّه آخرون تصريحات جباري صاحب ملهى الجوهرة بأنها مطابقة بتلك التي أطلقها السي يوسف الصائفة الماضية بشأن جلب قديورة , و هي الصفقة التي انتهت قبل بدايتها و أسالت الكثير من الحبر الإعلامي و خلفت موجة غضب عارمة من جانب الأنصار و كذلك اللاعبون أنفسهم.
من جهة مقابلة ترى الشريحة المهمة من الجماهير الوهرانية أن جباري بدأ يهذي من خلال صفقة يوسف بلايلي المحتملة , حيث تساءل البعض عن جاهزية خزينة جباري لجلب عاشور العاشر فكيف ستكون أجرته التي لم تستطع إدارة العقيبة تحملها , فأذني راتب يمكن ليوسف تقبله هو 500 مليون سنتيم في حين أن السي يوسف لم يستطع لحد الآن تسديد ديون لاعبيه هذا الموسم.
و أمام هذا التناقض تدخل السلطات المحلية لتزيد الطينة بّلة حيث صرح والي وهران سعيد سعيود على الملأ بأن مولودية وهران لن تستفيد من فلس واحد و هو ما ينذر بأيام قحط ستعيشها مولودية وهران هذا الموسم.
لتبقى صفقة بلايلي مجرد فرقعة إعلامية لا غير , في حين تشير آخر الأخبار أن مدرب المنتخب المحلي مجيد بوقرة يصّر على التحاق المحارب يوسف بكتيبة العقيبة لما يتمتع به هذا النادي من انضباط و ذلك لفترة خمسة أشهر فقط , من أجل انتداب بلايلي لكأس إفريقيا للاعبين المحليين و في انتظار تأكيد الخبر أو نفيه يبقى مربط الفرس في مولودية وهران هو حصول اللاعبين على كامل مستحقاتهم خصوصا بعدما بدأ النادي الحمراوي يستفيق من سباته العميق.