
نظمت منذ أيام “جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية” مؤتمراً عن ” الّلسانيات الحاسوبية واللغة العربية”، ومن الكلمات القليلة في العبارات القويّة في المعاني، والدّعوة إلى التجديد وإعادة النّظر في قضايا اللغة العربية، كلمة الشّيخ عبدالله بن بيّة حول: “مستقبل اللغة العربية في زمن البرمجيات”.
– العربية لغة تعبُّد ولها وظيفة دينيّة ولكنّها كسائر اللغات في أداءِ وَظِيفَتَيْ التَّعْبيرِ والاتِّصالِ.
– اللغة العربية تنتمي للمستقبل بخوارزمياتها وعملياتها المعقّدة، وكان أحدُ روّادها الأوائل الخليل بن أحمد يتمتع بعقلية رياضية، وتوفيّ وهو يبحث في معادلات رياضية دقيقة.
– إذا كانت اللغة العربية بدأت هكذا فهي إذاً قابلة للتّطوير والتطوّر.
– إذا كانت اللغة العربية من مبتدئ تدوينها دائرة على منطق دقيق واستقراء عميق فأحرى أن تكون بذلك أقرب وأيسَر في البرمجة والحوسبة التي مدارها كذلك على المنطق الرياضي.
– كيف نستطيع من خلال إمكانات الحاسوب البرمجية ومتاحات الذكاء الصناعي استيعاب اللغة العربية بمجازاتها واستعاراتها وكناياتها وظاهر دلالاتها؟
https://www.youtube.com/watch?v=nPbHfzyQWfM