ما قل ودل

أمنيته كانت المشاركة في المونديال…إبن جورج وياه يحقق حلم والده

شارك المقال

 يبدو أن بر الوالدين أصبحنا نشهده حتى في ملاعب كرة القدم حاليا و لعل أبرز مثال على ذلك هو تحقيق الإبن لأمنية والده في كأس العالم و هنا يتعلق الأمر بتيموتي وياه الذي ما هو إلا نجل الأسطورة الكروية الليبيرية و رئيس جمهورية ليبيرا حاليا جورج ويا فكيف تتم عملية بر الوالدين هنا و الجواب هو كالآتي..

 حيث كان بإمكان تيموتي اللعب إما لفرنسا أو ليبيريا أو أمريكا التي ولد فيها .. لكن الأب جورج الذي حقق كل شيء في كرة القدم بما في ذلك الكرة الذهبية وكان ينقصه فقط المشاركة في كأس العالم.

نصح إبنه باللعب لأمريكا حتى تكون حظوظه أوفر في لعب المونديال وتحقيق الحلم الذي لم يستطع تحقيقه هو .. طالما أن تأهل أمريكا شبه مضمون دائما وإمكانية اختياره في التشكيلة أسهل مقارنة بفرنسا.

وها هو الإبن يشارك في كأس العالم والأكثر من ذلك يسجل هدفا و يتنبأ له الجميع بعلو كعبه فيما تبقى من المباريات و أيضا على الصعيد الكروي.

و الآن نعود لقصة أميركا و علاقتها بليبيريا فالعلاقة التاريخية بين أمريكا ودولة ليبيريا أكبر بكثير من مجرد تواجد اللاعب الليبيري الأصل تيموتي وياه في منتخب الولايات المتحدة فيما يشغل والده جورج منصب رئيس ليبيريا.

أولا يجب أن نعلم أن الأمريكيين هم من أسسوا ليبيريا واختاروا لها هذا الإسم نسبة إلى العبيد (المحررين) من أمريكا الذين استوطنوا في “خليج الفلفل” كما كانت تسمى قبل (ليبيريا).

ثانيا نجد أن أول رئيس للدولة أمريكي الجنسية واسمه جوزيف جينكين.. ثالثا تم تسمية العاصمة مونروفيا نسبة إلى الرئيس الأمريكي جيمس مونرو.. ورابعا فقد إختار لها الأمريكيون دائما نفس شكل علم بلادهم مع اختلاف في عدد النجوم فقط

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram