ما قل ودل

بالتعيين البرلماني المفاجئ لغونزاليس…فرنسا تستفز الجزائر دبلوماسيا مجددا

شارك المقال

يبدو أن فرنسا لم تتخل بعد عن سياستها الإستفزازية اتجاه الجزائر حيث تمادت مجددا في ذلك هذه المرة من خلال تعيين خوسيه غونزاليس نائبا لرئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية الجزائرية و الذي يعتبر عضو في حزب الجبهةالوطنية للرئيس السابق مارين لوبان . ومدافع قوي عن الجزائر الفرنسية.

و يأتي هذا التعيين  كرد غير بريء على المقابلة الصحفية التي أجراها الرئيس عبد المجيد تبون مع صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية ، التي كّرر فيه التزامه بالدفاع عن الذاكرة الوطنية الجزائرية وتضحيات شهدائنا الأبرار ومجاهدينا البواسل ، مع فتح الطريق أمام تبادل متبادل. تعاون مفيد ، متحرر من العقدة و الإستعلاء الفرنسي الذي تزال تنظر فيه فرنسا بعنجهية استعمارية اتجاه الجزائر.

للتذكير أن خوسيه غونزاليس أعلن ، مساء الجمعة ، عبر تغريدة على حسابه تويتر ، عن تعيينه نائبا لرئيس المجموعة البرلمانية الفرنسية الجزائرية. للعلم أنه يعتبر عضو في اللجنة الدائمة للدفاع والقوات المسلحة داخل الجمعية الوطنية الفرنسية. حيث يجتمع هذان القطاعان في حرب ودية.

و أثار المدافع المتحمّس عن الجزائر الفرنسية خوسيه غونزاليس سخط الجزائريين عقب خطابه بمناسبة رئاسته للدورة الافتتاحية للجمعية الفرنسية الجديدة في شهر جوان الماضي بعد الانتخابات التشريعية الفرنسية الأخيرة حين أدلى “تركت جزءًا من فرنسا والعديد من الأصدقاء هناك. أنا رجل رأى روحه تتعذب إلى الأبد “.

للإشارة أن المعني أنكر سابقا حتى وجود جرائم استعمارية في الجزائر ، ويقول أنه إذا عدنا إلى الجبل ، سنلتقي بالعديد من الجزائريين الذين يقولون للفرنسيين: “متى ستعودون؟ ” وعند سؤاله أخيرًا عن المنظمة السرية الإجرامية ، ادعى أنه لا يعرف شيئًا عن الجرائم التي ارتكبتها هذه المنظمة السرية الموالية للجزائر الفرنسية. المنظمة الفاشية و الإرهابية التي قامت بذبح حتى أفراد من الشعب الفرنسي الذي يدعي أنه واحد منهم اليوم.

 

المصدر: موقع الجزائر 54

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram