ما قل ودل

إبن زيدان يحلم بالإنضمام إلى كتيبة المحاربين…الفرنسيون يطالبون بإقالة لوجريت انتقاما لزين الدين

زيدان يقوم بتدريب إبنه لوكا استعدادا للإنتقال لكتيبة المحاربين

شارك المقال

طالب الفرنسيون في حملة فايسبوكية و على مختلف وسائط التواصل الإجتماعي وزارة الرياضة الفرنسية بإقالة رئيس الفدرالية الفرنسية لكرة القدم نويل لوجريت و هذا بعد تصريحات مستفزة مصبوغة بالألوان العنصرية اتجاه بطل العالم الأسبق.

و رغم اعتذار نويل لوجريت بعدما تم توبيخه من قبل وزيرة الداخلية الفرنسية على تصريحاته التي اعتبرتها في غير محلها بإصداره بيان رسمي إلا أن الرأي العام الفرنسي جعل من قضية زين الدين زيدان قضية رأي عام,و طالبوا بإقالة لوجريت من منصبه لأنه لا يشّرف الرياضة الفرنسية على حد تعبير العديد من مرتادي الشبكة العنكبوتية.

و أضافت صحيفة “ليكيب” الصادرة أمسية اليوم على موقعها الإلكتروني أن مجلس الأخلاقيات بالاتحاد الفرنسي لكرة القدم دعى هو الآخر على لسان رئيسه باتريك أونطوان إلى استقالة رئيس الاتحاد نويل لوجريت.

و جاءت هذه الحملة ضد رئيس ال”أف أف أف” بعد تصريح لوجريت لوسائل الإعلام عقب سؤال يتعلق بإمكانية تدريب زيزو لمنتخب البرازيل,حينها أجاب رئيس الإتحاد الفرنسي أن هذا الأمر لا يعنيه و أن زيدان لم تخطط فرنسا لجلبه على رأس منتخب الديكة إضافة إلى انتقاء كلمات جارحة في حق بطل العالم الأسبق الذي لولاه لما توجت فرنسا بمونديال 1998 في ملعب فرنسا.

و للتذكير أن ذات الواقعة استقبلها معظم الفرنسيون و على رأسهم وزيرة الذاخلية و مدلل الجماهير الفرنسية كيليان مبابي ذو الأصول الجزائرية هو الآخر من ناحية والدته بتذمر و سخط شديدين,حيث قال مبابي بأن زيدان هو فرنسا أي بعبارة ” هو كل شيء”.

و على صعيد آخر و دائما فيما يخص عائلة زيدان يبدو أن إبنه لوكا حارس مرمى نادي إيبار الإسباني يحلم بتمثيل منتخب المحاربين,و هو ما جاء كتلميح من الأسطورة زيزو نفسه الذي لمّح للخبر في أحد الحوارات الصحفية علما أن المعني أبان عن مستوى جيد في حراسة المرمى مما يمكنه من تمثيل الخضر بكل أريحية.

للإشارة أن لوكا زيدان سبق له و أن مثّل جميع منتخبات فرنسا للفئات السنية، غير أن حظوظه  ضعيفة للعب في المنتخب الأول في ظل المنافسة القوية من عدة حراس يلعبون في أقوى الفرق العالمية على غرار حارس توتنهام هوتسبير هيغو لوريس.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram