ما قل ودل

نريد شركات ناشئة تختلف على طريقة الإخوة “داسلير”

شركة سونيبيك كانت متفوقة بكثير عن أديداس في الجزائر

شارك المقال

بعد نيل أصحاب الشركة الجزائرية الناشئة “فارم آي” و التي يقودها فرع يافع من الشابات و الشبان المرتبة الثانية عالميا من بين 12000 مشارك في مسابقة عالمية في الصين و بعد تلقيهم الثناء من لدن الجزائريين الذين تقدمهم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

برهن الفاعلون في ذات الشركة أن الطبقة الشابة في الجزائر إن لاقت الإهتمام فبإمكان تجربة “فارم آي” أن تنبت في كل ولاية من ولايات الوطن ال58 و في كل شبر من بلدياتها و مناطق ظلها النائية, فتجربة هؤلاء الشبان الذين ينبغي إيلاء العناية بهم ذكرتني و أنا كعادتي الصباحية أتصفح فضاء النت عبر السباحة الحرة في صفحات الفايسبوكية بتجربة ألمانية رائدة بدأت للوهلة الأولى كشركة ناشئة حتى انقسمت بسبب خلاف أخوين في طريقة التفكير إلى شركتين ناجحتين ذات بعد عالمي يتعامل أصحابها بملايير الدولارات.

إنها شركتي “أديداس” و “بوما” و التي بدأت في الغرفة الخلفية لأحد البيوت الألمانية في إحدى القرى الفقيرة و المعنيان هما الأخوان”أدي” و “ريدولف ” الذان لم يكن خلافهما السياسي ليصل إلى حد التناحر أو أن يغرس أحدهما في الآخر خنجرا في ظهره كما جرت القضية عندنا بسبب توجيهات تربوية.

لكن ذات الخلاف تطور ليصبح شركتين أبرزها شركة “أديداس” التي سماها المعني على نفسه بإضافة مشتق للشق الثاني من اسم عائلته “داسلر” لتصبح علامة مسجلة تتعامل شأنها شأن شركة أخيه “بوما” بملايير الدولارات و لديها مكانة جد محترمة في أسواق البورصا العالمية.

و إذ بي هنا في هذا المقال أذّكر بقصص نجاح غيرنا ينبغي التذكير بالماركات الجزائرية التي أفلت هي الأخرى أو لنقل تم برمجة موتها بطريقة ممنهجة من قبل العصابة “الأويحياوية” التي قضت على شركات من عيار “سونيتاكس” التي لم تكن شركة ناشئة بل شركة من دماء الشعب الجزائري التي أحبها لحد النخاع,فكنا و نحن شبابا في ثانوية “المهاجي محمد الحبيب” بوهران المعروفة بتسمية ثانوية “مارافال” نتفاخر بمنتوجات بلادنا بلبس أحذية “ستان سميث” و “زيبرا” و “فلوريدا” و”ناستاس” ذات الصنع الجزائري 100/100.

لكن رغم إجابتنا على السؤال عن سبب أفول هذه الماركات يجب علينا تدعيم إجابتنا بإعادة إحياء “سونيبيك” و “سونيتاكس” و “كوتيتيكس” بإعطاء الفرصة للشباب في الإستثمار في هذا المجال,و النجاح من هذا المقال أقول بأنه سيكون حتما مثلما نجح شبان شركة “فارم آي” أو الأخوان”داسلير” و لربما سنسمع بماركة عالمية للأحذية مستقبلا مشتقة من مفردات جزائرية.

فلا يخفى على الجميع أن سائحا ألمانيا سمى مشروع سيارة أضحت ذات بعد عالمي ب”توارق” فمن يدري ربما نشهد ارتقاء علامة جزائرية مسجلة من عيار “مرجاجو” أو “شنوة” دون نسيان”هقار” أو “جرجرة” و لما لا كما دامت ذات التسميات في حذ ذاتها قمم و إلى ذلك الحين و من مقامي هذا أدعو في هذا اليوم المبارك للجيمع بجمعة مباركة معطرة بالصلاة و السلام على أشرف المرسلين.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram