ما قل ودل

أشاعوا بأن زياش سيأخذ مكانه في السيتي…محرز يخرس أبواق سخافة المخزن بهدفين أمام توتنهام

شارك المقال

أخرس ملك الكونترول المحارب رياض محرز كل الأبواق المخزنية الناعقة و سخافتهم الصفراء التي ما انفكت تطارد الجزائري أينما حل و ارتحل في ميادين البريميرليغ,حتى راحت تهّدده إعلاميا بفقدان مكانه في مانشستر سيتي لفائدة هّرهم الأطلسي حكيم زياش و راحوا يختلقون الأكاذيب من عيار أن الأصلع جوارديولا لا يريد المحارب ضمن صفوف فريقه و يحّبذ استقدام زياش.

كل هذه التّرهات و المتاهات التي غرق فيها إعلام المخزن أجاب عنها الجزائري و فوق أرضية الميدان من خلال هدفين أمضاهما أول أمس في شباك توتنهام هوتسبير و زاد الأمر رونقا عند إفلاحه في أسيست عالمي لصالح النجم النرويجي العملاق هالاند الذي وجد تمريرة سهلة أسكنها الشباك.

و يبدو أن الإعلام المغربي بعدما فشل في الإستثمار في سفريته نحو الجزائر عبر خط مباشر راح يطعن في بقاء محرز مع السيتي حتى أن تصريحاته لاقت استخفافا من لدن المغاربة عارفي الكرة الحقيقيين الذين يدركون مكانة محرز في تشكيلة الأزرق السماوي.

فسخافة العار المغربية باتت محترفة من خلال خوضها في كل ما هو جزائري من أجل تشتيت الرأي العام المغربي الذي يتخوف من عقوبة فجائية سوف تحل على منتخب أسود الأطلس في أية لحظة نظير مقاطعته لمنافسة الشان في بلاد الشان,لذا بات الإستثمار في هكذا مواضيع من عيار مقالات عن محرز و غيره من المحاربين بمثابة استراحة جبان يريد أن يلقي فيها اللوم على الجزائر في كل مكان.

و إذا كانت الحكمة البليغة تقتضي السكوت عن سلوكات الأحمق كبديل عن الجواب فإن الجواب عن المغاربة و إعلامهم السخيف جاءهم هذه المرة من عقر ديارهم,أين صّرح لاعبهم السابق عبد السلام وادو الذي راع الود الذي لقيه في الجزائر و حفظ كرم الضيافة حين قال بأن تصرف المقاطعة عبارة عن غلطة و عار على الكرة المغربية,في إشارة واضحة لتّزلف رئيس جامعتهم لقجع ووصف الجزائر بالأمة الكروية رغم كيد الكائدين و حسد الحاسدين.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram