لا تزال الفضائح تتوالى على نظام المخزن حليف الكيان الصهيوني,حيث بات ممثلوه الدبلوماسيون منبوذون في كل مكان و آخر صفعة تلقاها المغرب جاءت من قبل البرلمان الأوروبي يوم الخميس المنصرم أين منع الدبلوماسيون المغاربة من ولوج عتباته بسبب قضية “موروكو-غايت”.
هذه القضية الشائكة التي لا تزال محل التحقيق أضحت تطيح بعدة رؤوس أوروبيين و تدخلهم السجن بسبب تلقيهم رشاوى من قبل نظام المغرب مقابل التصويت لصالح قرارات المغرب بشأن مصير الصحراء الغربية,لكن يبدو أن العدالة الإلهية تنجز وعيدها و لو بعد حين, فلقد وقع نظام المخزن في شر أعماله.
و أمام هول الفضيحة التي سميت مجازا ب”موروكو-غايت” قرر القائمون على شؤون البرلمان الأوروبي منع دخول الدبلوماسيين المغاربة لأروقة البرلمان حتى يأخذ التحقيق مجراه بشأن استباحة عدد من أعضائه بالرشوة من قبل المغاربة.
و تم اتخاذ هذا القرار بعد عملية تصويت وافق فيها 401 مصّوت على القرار مع تسجيل رفض ثلاث أصوات بينما امتنع 133 عن التصويت ليتم تزكية منع المغاربة لولوج عتبة البرلمان الأوروبي بالإجماع.
للتذكير أن التحقيقات سوف تشمل جميع من يثبت فيهم استمالة المغرب لهم عن طريق الإغراء المادي قصد التأثير عليهم لإتخاذ القرارات المصيرية التي تصب لفائدة نظام المخزن.