الكتابة النثرية: لكحل محمد بوجلال
القصيدة بقلم الشاعر ياسين مية مفتاح
تعرف مدينة وهران خلال منتصف شهر فبراير من كل عام احتفال سكانها بتحرير الباهية من براثن الإحتلال الإسباني الذي عمّر مدة ثلاثة قرون تمت من خلالها أذّية البلاد و العباد و كانت حروب الإسترداد بين سكان وهران و أراذل الكفار سجال,إلى أن جاء اليوم الموعود الذي طلعت في طلائع سعد السعود و تم استرجاع المدينة على أيدي حامي الديار الباي المعسكري محمد بن عثمان الكبير في معركة تحرير وهران,وبهذه المناسبة السعيدة التي ستظل راسخة في وجدان كل وهراني آثر صديقنا الشاعر ياسين مية مفتاح إلاّ أن يتغنى بسحر المدينة و جمالها الأخّاذ و تاريخها الضارب في عمق العصور التي اعتصرت بحلوها و مرها و أنجبت لنا مدينة الباهية وهران…
هــدَّنــي الـتّـحـنـانُ هـــدّا…..و أقـــــام الــبــيْـن ســـــدّا
بــعـدمـا قـــد كــنـتُ حـــرًّا…..صـــرتُ لــلأشـواقِ عــبـدا
كـــــم تــمـنـيـت فـــــؤادي….أن تـــــــجــــــود الأرض ردّا
مــنـذ أن غـــادرتُ أُفــقـي…..لـــــم أزل بــالــيـوم عــــدّا
صـرتِ يـا ” وهـران ” كلِّي…..” رغم أنفي ” سرتُ ضدّا
فــمــتـى قــلـبـي يــــؤوب…..إنّـــــهُ قـــــد مـــــلَّ بُــعــدا
وهران أنت أو لا أحد…..في حبك صحت المدد
لست أخميس نحن فيه أم أحد!؟…..أنا أول في عشقك إن قيس عشق بالعدد