ما قل ودل

بعد تتويج جون جونز باللقب العالمي للفنون المختلطة…اتهامات لمنظة “اليو.أف.سي” بترتيب نتائج المنازلات

لقطة من نزال جونز مع غان

شارك المقال

لم يمر تتويج المصارع الأمريكي “جون بونز جونس” باللقب العالمي عقب إنهاء النتيجة لصالحه بالإخضاع أمام الفرنسي “سيريل غان” ممر الكرام حيث تم اتهام المنظمة العالمية للفنون المختلطة “يو.أف.سي” التي يرأسها “دانا وايت”بترتيب نتائج المباريات بغية الرفع من قيمة الرهانات التي وصلت لمليارات الدولارات.

ففي حين كان ينتظر الجميع فوز المقاتل الفرنسي “سيريل غان” المعروف عنه تحاشي الإلتحامات و تسديد اللكمات و الركلات على طريقة “الكيك بوكسينغ” خرج هذه المرة عن القاعدة و سلم ذقنه في أول دقيقة للأمريكي “جون جونز” الذي رغم غيابه عن الحلبة لمدة ثلاث سنوات إلا أنه استطاع أن يسقط الفرنسي أرضا و يخنقه حتى استسلامه لتدوم المنازلة أقل من دقيقتين.

و ربما حرمان الجماهير الأمريكية و كل من راهن على “سيريل غان” من المتعة و الفرجة و كذا الأرباح المادية هو من جعل اتهام المنظمة بالتلاعب يبدو منطقيا ففي حين كان أنصار المصارعين ينتظرون قتالا في المستوى فإذا بالمنازلة تنتهي قبل نهاية الجولة الأولى و هو ما أدخل الشك في النفوس.

بالمقابل و كعادته متعهد مباريات “اليو.أف.سي” “دانا وايت” وعد المتفرجين خصوصا من خسروا رهاناتهم على “سيريل غان” بمنازلة ثأرية بين طرفي النزال خلال شهر جويلية المقبل و هو ما يعني حصد المزيد من ملايين الدولارات لفائدة هذه المنظمة التي بدأت تكسب شهرة مضاهية لمنظمات الملاكمة العالمية لكنها لم تلحق بما تكسبه منازلات الفن النبيل من الحصص المالية بعد.

و تستخدم ذات المنظمة الصراع الديني الخفي ما بين المصارعين المسلمين و نظرائهم في الغرب و ذلك من خلال توظيف المقاتلين الداغستانيين حيث أن ذات الصراع انقلب أيضا إلى الجانب السياسي خصوصا و أن كل من “إسلام ماخاتشيف” و “محمد إنكلاييف” و أيضا “حمزة تشيماييف” يبدون الولاء لروسيا و زعيمها “فلاديمير بوتين” لذا يستثمر “دانا وايت” في الصراع الديني و السياسي من أجل كسب الأموال الوفيرة لا غير.

للتذكير أن المقاتل “حبيب نورمحمدوف” النسر الداغستاني كما يلقب ساهم بقسط وافر في تطور هذا النوع من الرياضات القتالية من خلال إطاحته بأقوى الخصوم على غرار الأمريكيين “جيستن غايتشي” و “دوستن بوارييه” و لعل أبرز منازلة أكسبته الشهرة هي إطاحته بالمتعجرف الإيرلندي “كونور ماكغرغور” حيث مسح به الأرض قبل أن يستسلم الإيرلندي لحركة الخنق العنيفة التي طبقها “حبيب نورمحمدوف” الذي تحول هو الآخر بعد اعتزاله المنافسة لعالم ترويج هذا النوع من المنافسات و من غير المستبعد أن يستقل هو الآخر بمنظمة عالمية خاصة به مستقبلا.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram