بينما يلاقي البروفيسور الجزائري أحمد بن سعادة المقيم في كندا الثناء من جانب كبار المنابر الإعلامية حيث عندما تتم مناقشة القضايا الجيوسياسية الحساسة على الصعيد العالمي يتم استدعاءه,يلقى ذات البروفيسور إنتقاذات لاذعة من قبل بعض الذين أرادوا تنصيب أنفسهم عرّابي الحراك و الذين تمت الإطاحة بهم في سيناريو هزلي من قبل الحراكيين أنفسهم.
حيث بات أحمد بن سعادة مؤخرا تحت نيران انتقاذات عدة وجوه معروفة كان آخرها المحامية زوبيدة عسول خلال ندوة صحفية أقامتها بمعية فريق من المحامين بصفتهم مدافعين عن القاضي إحسان و قضية “راديو أم”.
و ما يزعج بعض الأبواق من كتاب بن سعادة الذي حمل عنوان “من هؤلاء الذين نصّبوا أنفسهم قادة الحراك الجزائري” هو تعرض ذات الكاتب لبعض الحقائق و بالدلائل الذامغة,حين أشار إلى الأيادي الخفية من الخارج و الممّولة لبعض الجمعيات و أشباه الإعلاميين و كذا المثقفين.
و كشف بن سعادة للحقائق التي كانت عقود من الزمن أصحابها متوارون عن الأنظار أثارت حفيظة كل أزلام قوى الشر التي تريد سوءا بالجزائر,حيث أضحى البروفيسور الجزائري غير مرغوب فيه حسب تصريحاته حتى على مستوى المنابر الإعلامية العالمية على غرار وسائل الإعلام الفرنسية التي لا يخدمها شخص مثل بن سعادة,حيث يريد القائمون عليها معاول لهدم الجزائر و ليس سواعد تعمل على بنائها.
و ما يثير الإنتباه أن العديد من روّاد وسائط التواصل الإجتماعي باتوا يدافعون عن أحمد بن سعادة من خلال لايفات يستشهدون فيها بأقواله و كذا تصريحاته التي تزعج دكاكين الفتنة كما هو معلوم.
بالمقابل تسّجل الحصص التي يجريها أحمد بن سعادة مع الإعلامي “إيريك مونتانا” متابعات قياسية على مستوى شبكة الإنترنيت,و مختلف وسائل الإعلام الرقمي و الصحافة الإلكترونية,أين أضحى الأستاذ الجزائري متابعا من قبل الملايين خصوصا من يساندون حركات التحرر و الذين يقفون ضد الهيمنة الرأسمالية الأمريكية.
و أضحت تحليلات بن سعادة تلقى الإجماع في صفوف الخبراء الجيوستراتيجيين ذوي الصيت العالمي,و أضحوا يستشهدون بآرائه الإستشرافية في العذيد من قضايا الراهن السياسي خصوصا ما تعلق بالحرب الدائرة في أقصى الشرق بين روسيا و أوكرانيا و التي يديرها حلف الناتو بالوكالة.