ما قل ودل

عقب استخدام بلماضي ورقة الشبان…مكانة عدة محاربين في خبر كان

شعيبي أبدع و أقنع و وضع بلايلي على المحك

شارك المقال

رغم الأداء غير المقنع للمحاربين أمام أرمادة المدرب “كافالي” من جانب النيجيريين الذي يمكن حصره في أول أيام شهر الصيام,إلا أن انتهاج الكوتش”جمال بلماضي” ورقة الشبان جاءت بأكلها حيث نال معظمهم الثناء من قبل المتفرجين داخل الميدان و من وراء الشاشات و لأول مرة تقاسم الثناء كوكبة المحللين في البلاطوهات.

و يبدو أن سياسة التشبيب داخل منتخب المحاربين كان لا بد منها,خصوصا لانخفاض مستوى بعض العناصر الوطنية التي اهتز عرشها يوم أمس,و بات لزاما مثلما يقتضيه الجانب التقني البعيد عن كل عوامل العاطفة أن يقبل هؤلاء بكرسي الإحتياط أو يغلقون أبواب المنتخب من ورائهم مع كل عبارات الشكر و التقدير.

قمن بين اللاعبين الذين أبانوا على علو كعبهم رغم إقحامهم كبدلاء بنية تجريبهم,لاعب نادي لانس الفرنسي فارس شعيبي الذي قدم مقابلة كبيرة جدا رغم أنه لعب 20 دقيقة فقط.

فتمريرته في العمق التي كانت من الطراز االعالمي و التي جاءت على شكل أسيست خرافي,سمحت له أن يمضي على عقده كأساسي مستقبلا و هو ما يعني أن مكانة يوسف بلايلي باتت على المحك.

فنظام فرض المنافسة في صفوف المحاربين بات أكثر من ضروري مثلما تقتضيه الأعراف الكروية,لأن الماضي يخبرنا أنه لولا استعلاء الفرعون ميدو لما ظهر للوجود الظاهرة محمد أبو تريكة و الأمثلة الأخرى كثيرة.

فمن خلال ما لاحظناه يوم أمس أثناء المباراة الرسمية التي اتخذت اللمسة التجريبية للجدد,فإن مستقبل كبير ينتظر الخضر حيث بإمكان جمال بلماضي إن أحسن توظيف آيت نوري و كذا شعيبي و مستقبلا حسام عوار و حجام و آخرين لا تزال أبواب المنتخب مفتوحة أمامهم أن يعيد الإنجاز التاريخي الذي حققه في أرض الفراعنة لكن هذه المرة من أقصى أدغال إفريقيا و لا يزال للحديث بقية

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram