ما قل ودل

نظام المخزن يتأهب لاستلام جائزة التطبيع…أعلى الهزيمة تشرب الأنخاب

غالبية الشعب المغربي ضد التطبيع و يناصر قضية فلسطين

شارك المقال

تتهيأ إحدى الصفحات الفيسبوكية التي تتخذ إسم “مرصد ضد التطبيع” كتسمية لها لإصدار جائزة العام للتطبيع مع الكيان الصهيوني,حيث تشير آخر الأخبار أن نظام المخزن سيكون المرشح الأول لإحتضانها نظرا لاكتسابه جميع المقومات لأجل ذلك.

فالنظام المغربي بات مؤهلا أكثر من أي وقت مضى لاعتلاء بوديوم الخيانة لعدة اعتبارات,لعل أبرزها إذعانه في الخنوع و الخضوع اللامتناهي و إدارة ظهره لقضية فلسطين التي تعتبر قضية جوهرية لجميع العرب و المسلمين.

و يكسب ذات النظام نقاط عديدة تحسب لفائدته أيضا لأجل التتويج بهذه الكأس الرخيصة,من بينها استعلاؤه على الصحراويين وسلب أراضيهم بدون وجه حق و التفنن في تعذيب من يخرج عن طاعته في غياهب السجون ما تحت أرضية التي أنشأها خصيصا للتعامل مع كل من يكشف سطوته و جبروته.

و على مقياس المثل الذائع الصيت لدينا “قاع يغلبوني و أنا نغلب الصحراوة”,بات في الجهة غير المقابلة بل في نفس أرض مملكة العار الإسبان يتنعمون بأراضي بل بمدن من المفروض أنها تابعة إقليميا و جغرافيا و حتى تاريخيا  لصاحب جلالته على غرار سبتة و مليلية و أيضا جزر تبعد أمتار عن شواطئ الحسيمة.

و يضاف إلى كل هذه النقاط السلبية التي يعّدها نظام المخزن ضمن خانة الإيجابيات,تحالفه مع الصهاينة و تفننه في كيفية إلحاق الأذى بكل من يقف حجر عثرة ضد طموحاته التوسعية,أين بات يكسب العداوة بالمجّان مع الجزائر بدءا في انتهاجه حملة دعائية ضد تمورها التي أضحى يدّعي عكس ما يعترف به رعاياه -رغما عنهم- بأبشع الأوصاف ووصلت الدناءة بالنظام المخزني بأن هّدد بالسجن كل من يتفوه بكلمة صدق و عرفان لمصلحة تمور دقلة نور و لأرض منبتها الجزائر.

فيا سادة يا قرّاء عمود “ما قّل و دّل” هلا بربكم شاهدتم خضوعا أكثر من هكذا خنوع,فحقا صدق شاعر العروبة الراحل نزار قباني في أحد أشطر أبيات أشعاره التي ستكون خاتمة هذا المقال حين قال ” أعلى الهزيمة تشرب الأنخاب”.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram