ما قل ودل

الجزائر ولّادة لفرسان القرآن الكريم…و لو كره الحاقدون المندسون

الشيخ وليد محساس يتوسط الشبيلن عماد ناعوس و عبد العزيزسحيم

شارك المقال

سقط في شهر رمضان هذا العام المؤثرون على “الصوشيل ميديا” و نجوم الكوميديا- إن صح التعبير- بالضربة الفنية القاضية,حيث فاز بإجماع آراء المشاهدين فرسان القرآن الكريم الجزائريين ليظهروا للعالم بأن بلد المليون و نصف مليون شهيد لم تعجز يوما على ولادة العظماء.

و التاريخ يشهد لها بجحافل من القرّاء و العلماء و المصلحين و الأبطال جادت بهم أرحام حرائر الجزائر,التي رغم تعرضها لحملات تشويه و بزنسة في تاريخها لإعادة تدويره لحسابات تخدم أجندات معينة إلا أن صوت الحق صدح.

و بينما أراد أعداء الخارج و أزلامهم في الداخل إظهار الجزائر على أنها بعيدة كل البعد عن كل ما هو إسلامي عربي و أنها قريبة للفرنسة أكثر منها للعروبة,ها هو الحق المبين يظهر على ظهر حفاظ القرآن الكريم و في شهر رمضان الفضيل كأسمى إجابة بأن الجزائر عربية إسلامية و لو كره أعداء الوطن و الدين.

و البداية كانت مع الحادثة العفوية التي كانت بطلتها هرة التي تسلقت أكتاف إمام برج بوعريريج الشيخ وليد محساس أثناء تلاوته للقرآن الكريم في إحدى صلوات تراويح رمضان هذا العام,  في حين ظن الإمام نفسه بأن اللقطة العفوية ستمر ممر الكرام حدث عكس ذلك حيث تعدت مشاهدات تلك الحادثة مليار شخص في مختلف ربوع المعمورة,و تحدث عنها الأئمة و العلماء بالخير في كل مكان و تناولتها أخبار مختلف القنوات العالمية و هو ما أغاض الحاقدين و المندسين.

و غير بعيد عن يوم أمس و نظير التلاوات العطرة للشبل الجزائري أصيل مدينة المسيلة العريقة خلال صلوات التراويح تلقى الإمام الصغير عبد العزيز سحيم استضافة شخصية من لدن أحد مساجد الإمارات العربية ليؤم الجموع الغفيرة في هذا البلد الخليجي بعد ثاني يوم من دعوته,و هو ما يعتبر وسام فخر يعلق على صدر الجزائر التي ما انفكت تصّدر العلماء و الصلحاء عبر مختلف الأزمان.

و فيما يسّوق المغرضون عن مدينة وهران بأنها مدينة “أشطح-أردح” فاز الشبل عماد ناعوس فيها بالمرتبة الأولي في مسابقة تاج القرآن الكريم,ليعطي الأمثال لمن يريدون التسويق الهدّام للمدينة في حاجة في نفس يعقوب بأن الباهية التي سبق لها و أن احتضنت الأولياء و الصلحاء لا تزال ولاّدة على منوال نفس النشأ لأن الطبع مثلما يقال غلّاب.

فعاشت الجزائر حّرة عربية إسلامية و على وزن مقولة أجدادانا “في عقد الأشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك”.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram