تلاحق فضائح السادية و كذا التعدي على الأطفال جنسيا في طقوس شيطانية تمت في بلاد المغرب زعيم الموضة العالمية “إيف سان لوران” حسبما أدلى به مؤخرا سائقه الخاص و صديقه المقرب الزعيم المافياوي المدعو “جيرارد فوري”,الذي ولد و تربى في مدينة فاس المغربية ,حيث يبدو أن هذان الشخصان قد استيقظ ضميرهما مؤخرا و كشفا المستور عن ممارسات الخياط الفرنسي العالمي الذي يعتبره عموم المثقفين على أنه رمز للإنسانية و تراث عالمي ينبغي الإحتفاء به.
حيث ظهرت في الآونة الأخيرة شهادات الرجل المافياوي و السائق الخاص لسان لوران على تطبيق “التيك.توك” التي قلبت الأمور و جعلت ذكرى “إيف سان لوران”مملوءة بالكره و الإشمئزاز,بدل رمي الورود على ذاكرة المعني,الذي كان يستحق الشنق حتى الموت إزاء الأعمال الشيطانية التي مارسها على عالم البراءة في المغرب بصحبة صديقه “المافيوزو” دون أن تتدخل السلطات المغربية لرأب الصدع حينها.
حيث كشف “جيرارد فوري” الفضائح الأخلاقية التي ارتكبها صديقه اتجاه البراءة بالمغرب و هي جرائم كان من المفترض أن يعاقب عليها القانون الفرنسي رجل الموضة المعروف,و يضيف نفس الشاهد على أن الجهات الأمنية الفرنسية كانت على علم بهكذا تصرفات شاذة للخياط العالمي المشهور لكنها لم تحرك ساكنا و لا يعلم السبب لحد الآن.
و تأتي هذه الشهادات لتدحض الصورة الوردية التي صنعها البعض حول زعيم الموضة العالمي الذي اتضح بأنه كان زعيما ساديا و كانت كل تصرفاته منافية للأخلاق و المثل التي طالما تغّنى المعني بها خلال حياته, أين تريد بعض الأطراف جعله عنوانا لكل من ساهم في صنع أمجاد الإنسانية من خلال الإحتفاء بأغراضه و البيوت التي سكنها خلال حياته البائسة.
للتذكير أن أحد المنازل التي مكث فيها “إيف سان لوران” بمدينة وهران في الجزائر التي ترعرع فيها إبان الفترة الإستعمارية باعتباره سليل الأقدام السوداء,حولها أحد الخواص لمزار أين تعرض فيه مقتنيات المعني,حيث تبلغ تذكرة زيارة هذا المنزل مبلغ 1000 دينار.
للإشارة أن قضية “إيف سان لوران” اتخذت مؤخرا منحى آخر في فرنسا,أين تحدثت عدة وسائل إعلامية عن الجانب المظلم لهاته الشخصية,التي طالما استلهم من خلال قصّات موديلاتها المشاهير ملابسهم سواءا في عالم الموضة أو المشاهير من بينهم عّلية الممثلين و كذا السياسيين العالميين الذين كانوا يتفاخرون بلبس منتجات هذا الخياط المتهم بجرائم أخلاقية ضد البراءة في المغرب المطالبة سلطاته هو الآخر بتسليط الضوء على هكذا تصرفات لا تمت للإنسانية بصلة….و لا يزال للحديث بقية.