ما قل ودل

2 مليار دولار ثمن العدوان الصهيوني الأخير…الإحتلال يفشل في كبح قوة الردع الفلسطينية

شارك المقال

للمرة النون يفشل الكيان الصهيوني الغاصب في كبح جماح قوات الردع الفلسطينية التي لم يزجها هذا العدوان الغاصب سوى صلابة و متانة و مناعة من كل الهجومات التي تسعى للتخطيط لها مستقبلا إسرائيل.

و يبدو أن الحكومة الصهيونية اليمينية المتطرفة التي يقودها بنيايمن نتاناياهو تكون قد فشلت في إلهاء الرأي العام الصهيوني باستمالته لحرب عنصرية رغبة في تشتيت الشارع اليهودي لما آلت إليه الأمور الغقتصادية في البلد و التي حتما سوف تزيدها نتائج هذه الحرب الفاشلة انتقاذات و سوف تتوسع الإحتجاجات مما ينذر بسقوط مدوي للتشكيل الحكومي المكون معظمه من الوزراء المتصهينين المتطرفين.

و يبدو أن لهيب الإنفجارات التي دوّت فوق أسطح منازل الفلسطينيين و رؤوسهم,حتما سوف ينتقل صداها صوب الشارع الصهيوني الذي انقسم ما بين مؤيد و معارض لسياسة نتانياهو العدوانية اتجاه الفلسطينيين خصوصا إذا علمنا أن مليونيي يهودي يكونون قد قضوا خمسة أيام متوالية في المخابئ و الملاجئ اتقاء صواريخ المقاومة الفلسطينية من غزة التي لم تضب منّصاتها لحد الآن.

و هو ما يؤشر على أن العدوان الأخير يكون قد فشل فشلا ذريعا عن بلوغ المهمات التي و الأهداف التي حددتها قوات عسكر “التساحال” و بالتالي برهن الغزاويون مجددا أن قواتهم الرادعة أضحت توازي رغم قلة الإمكانات و سياسة الحصار قوات العدو التي يتم تمويلها من البانتاغون و من قبل الأوروبيين في الخفاء لتبقى كلمة الله هي العليا و كلمة الطغاة هي السفلى.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram