ما قل ودل

انتقم من سانشيز بسبب موقفه من القضية الصحراوية…الشعب الإسباني ينتخب على فيخو لإعادة العلاقات مع الجزائر

شارك المقال

انتخب الشعب الإسباني خلال الإستحقاقات المحلية والجهوية الأخيرة ضد رئيس الوزراء “بيدرو سانشيز”, أين تحّصل رئيس حزب الشعب الإسباني”PP” فيخو على غالبية الأصوات,و هو ما يمّهد للإطاحة بالحكومة الحالية في المواعيد الإنتخابية المقبلة.

و يبدو من خلال التوّجه الجديد الذي أضحى يتمتع به الإسبان,بأنهم في صدد تدارك الغلطات التي ارتكبها رئيس وزرائهم “بيدرو سانشيز” في حقهم,حيث تسّبب في قطع العلاقات مع الجزائر جرّاء تهوره و انقلابه ب 360 درجة عندما أدار ظهره لقضية الصحراء الغربية.

و صّرح رئيس حزب الشعب الإسباني”PP” فيخو المنتصر في  في تصريح لوسائل الإعلامية,أن أول خطوة سيقوم بها عند وصوله إلي السلطة هي إعادة العلاقات مع الجزائر.

ذات الخطوة التي باتت مطلبا شعبيا في إسبانيا نتيجة تأثر التجارة في ذات البلد,جرّاء تعليق الجزائر اتفاقية التجارة و حسن الجوار التي كانت سارية المفعول بين البلدين,و التي بسبب تهور رئيس الوزراء “بيدرو سانشيز” ووقوفه بجانب نظام المخزن بشأن أحقية الصحراويين في تقرير مصيرهم تم تعليقها إلى أجل غير مسمى.

و اضطر المسؤولون الجزائريون نظير الحماقة السياسية التي ارتكبتها حكومة سانشيز إلى مراجعة أسعار الغاز بما يقتضيه الأسواق العالمية حاليا.

و نتيجة هذه القطيعة التي فرضها الجزائريون دخلت السوق الإسبانية مرحلة الركود,و هو ما ألّب الصناعييين و كذا أرباب الأعمال على الثورة ضد حكومة سانشيز من أجل رد الإعتبار للعلاقات مع الجزائر قصد استعادة المكاسب و الإمتيازات السابقة.

للتذكير أن إسبانيا كانت مرّشحة لكي تكون قطبا غازيا بامتياز في القارة الأوروبية,لكن يبدو أن تهّور “بيدرو سانشيز” جعل هذا الإمتياز يتحول نحو إيطاليا التي قامت بتمتين علاقاتها التجارية و الإقتصادية بما في ذلك الثقافية و في العديد من المجالات جراء الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين.

و يبدو أن أيام “بيدرو سانشيز” توشك على نهايتها,خصوصا و أن المعني لم يدل بأي تصريح جراء هذه الهزيمة المدوية التي تعّرض لها حزبه في الإنتخابات الأخيرة.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram