أصبحت القناة الإذاعية “إفريقيا أف أم” التي ذئبت على بث حصص على أمواج الأثير و كذا العالم الإفتراضي التي باتت تخصص لكل ما يهم المواطن الإفريقي في كافة المجالات,موضع إهتمام المستمعين من كل ربوع القارة السمراء.
و مثلما تتسارع الأحداث في إفريقيا خاصة من الجانب السياسي,بالنظر إلى القبضة الحديدية ذات النزعة الإستعمارية التي باتت تتخلص منها القارة السمراء بكل سلاسة.
أضحت القناة الإذاعية “إفريقيا أف أم” موضع اهتمام لكل المواضيع المطروحة فيما يخص الجانب الجيوسياسي,أين دأبت الحصة التي يترأسها الإعلامي المتميز “مختار مديوني” و التي حملت عنوان الزاوية الواسعة “le grand angle” على التحاليل الآنية بالإشتراك مع خبراء في الجيوبوليتيك على غرار البروفيسور الجزائري المتميز و صاحب اللمسات الإستشرافية “أحمد بن سعادة” و مفكرون و سياسيون و باحثون متميزون آخرون.
ذات الحصة خطفت الأضواء من العديد من المنابر الإعلامية الدولية,التي ألفت الإستحواذ على الساحة الجيوسياسية بتحليلات تخدم جهات عالمية نافذة,تعمل على الإبقاء على الأوضاع في القارة الإفريقية على ما هي عليه.
حيث عرف القائمون على حصة “الزاوية الواسعة” كيفية الغوص بكل احترافية في فلك الممنوع,و إيضاح الرؤى خصوصا ما تعلق بالأزمة الراهنة في النيجر التي توحي آخر المستجدات أن هذا البلد الإفريقي قد استيقظ شعبه من السبات العميق,و بات يطالب في حقه من أن يسوس نفسه بنفسه و أن يتسّيد على خيرات بلاده بدون أوامر فوقية أو إستعلاء أجنبي.
إذا فالمتمعن في حصة “الزاوية الواسعة” التي يتم بثها من قناة “إفريقيا أف أم”,ينشرح صدره لمثل هكذا أداء إعلامي الذي استقطب في ظرف وجيز عشرات الآلاف من المستمعين الأفارقة,الذين كانوا متعّطشين للإطلاع على الواقع الجيوسياسي مثلما يجب أن يكون و ليس مثلما يريده الآخرون.