يعيش المغرب حاليا تحت عقدة اسمها الجزائر,حيث أضحى همه الوحيد بدل حل مشاكل شعبه هو السباق نحو التسلح في المنطقة,مهما كانت الجهة التي يستورد منها السلاح,أين بات الزبون رقم واحد للكيان الصهيوني من أجل تقوية ترسانته العسكرية.
و تفيد آخر الإحصائيات أن نظام المخزن ضاعف من تعاونه العسكري مع إسرائيل بشكل ملحوظ منذ تطبيع العلاقات بين الجانبين عام 2020، خاصة بعد تسلم المغرب الدفعة الأولى من نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي “باراك إم إكس (Barak MX)”، وهو ما احتفت به العديد من وسائل الإعلام المغربية.
حيث تفاخرت صحافة نظام المخزن خلال العديد من المقالات,بأن المغرب بات واحدا من الدول القليلة التي تمتلك مثل هذه التكنولوجيا المتقدمة تزامنا مع استعداد الرباط لتسلم شحنات من النظام الدفاعي الإسرائيلي خلال الصيف الحالي.
و تشير الإحصائيات في فبراير 2022، أن المغرب اشترى منظومة الدفاع الجوي Barak 8، التي تنتجها شركة “الصناعات الجوية” الإسرائيلية، وأن قيمة الصفقة بلغت 500 مليون دولار.
للتذكير أن الكيان الصهيوني يستغل رفض الهرولة قطعيا نحو التطبيع من قبل الجزائر,ويقوم بالمقابل بزرع الفتنة في المنطقة لدعم الجانب المغربي بالسلاح.
للإشارة أنه في عام 2020، سجّلت إسرائيل رقمًا قياسيًّا لصادراتها من الأسلحة بلغ 12 مليارًا و556 ألف دولار، دُفع نحو ربعها من قبل الأنظمة العربية الموقّعة على “اتفاقيات أبراهام”، وفق ما نشرت وزارة الأمن الإسرائيلية.
ويشير التقرير إلى أن أرقام عام 2022 تمثّل زيادة بنسبة 50% قياسًا على ما صدّرته إسرائيل من السلاح في الأعوام الثلاثة السابقة، وبنسبة الضعف قياسًا على ما صدّر في العقد الماضي.