
فاجعة أصابت إخواننا وأشقاءنا بالمغرب، نواسيهم في هذا المصاب الجلل، ونترحم على شهداء الزلزال وندعو بالشفاء للمرضى.
(التبرع بالدم) هو عنوان المساعدات الأولى، والدم رمز للأخوة وقداسته أصيلة وأبدية، بهذا المعنى كان قرار رئاسة الجمهورية الجزائرية فتح المجال الجوي والاستعداد لتقديم المساعدات المادية والمساهمة في تخفيف الفاجعة عن إخواننا المغاربة.
ندعو الله أن نتجاوز هذه المحنة الكارثية و أن يلطف الله بنا ويلهم الصبر لأهلنا ويعينهم على تخطي هذه المرحلة.
و ستكون لوقفة الجزائر حكومة وشعباً رمزية الأخوة التاريخية,فالمآسي عبر التاريخ كانت دوما جامعة لنا وتوحدنا ونعرف بسببها العدو من الصديق.
ترى هل ستكون “لدبلوماسية الكوارث” و”الدبلوماسية الإنسانية” قوة ناعمة في تجاوز النزاعات الدولية ومناطق الحروب والفقر والجوع ؟.