ما قل ودل

الصحافة العالمية تكشف منظمة “ترايل أنترناشيونال” عبر تحقيق بن سعادة

شارك المقال

لقي التحقيق الصحفي ذو المعايير الإحترافية الذي أنجزه الخبير الجيوسياسي “أحمد بن سعادة” بشأن منظمة “ترايل إنترناشيونال” تجاوب منقطع النظير من قبل الصحافة الدولية,التي نشرت ذات التحقيق كما هو,عرفانا منها على كشف المعني الدور المشين لهاته المنظمة غير حكومية التي أرادت بإيعاز من بعض البيادق تحركها أطراف خارجية أن تسيئ لمؤسسة الجيش الجزائرية.

فإضافة إلى تلقي بن سعادة الثناء من قبل التعليقات التي نزلت على تحقيقه من كل حذب و صوب,والتي أشاذ أصحابها بالإحترافية التي انطلق من خلالها الباحث الجزائري في فضح المستور لمنظمة “ترايل إنترناشيونال”,و الجهات التي تقف وراءها و التي تذمر الشّر للجزائر حكومة و شعبا و جيشا.

تلقى ذات التحقيق قراءات فلكية من المتابعين لمختلف الصحف و المواقع التي نشر على صدر صفحاتها,حيث استهل موقع “ستراتيجيكا” المعروف بتحليلاته الجيوسياسية الصائبة على الصعيد العالمي نشر هاته المادة الإعلامية باعتبارها الخبر الرئيسي لما تحويه من مقاربات و استقصاء مّس منظمة “ترايل إنترناشيونال”,التي تباشر عملها في الخفاء تحت ستار حقوق الإنسان و الدفاع عن سجناء الرأي,بينما ما خفي من أعمالها الظلامية كان أعظم.

و يبدو أن الباحث الجزائري “أحمد بن سعادة” عرف هذه المرة كيف يصّوب من خلال حمايته للمؤسسة العسكرية الجزائرية سهامه نحو هذه المنظمة غير الحكومية,أين جعل القائمين عليها يستحيون على أنفسهم,خصوصا عندما كشف المستور حول التمويل الخفي الذين يتلقونه من منظمة “جورج صوروص” الذي يعتبر عرّابا للثورات الملونة و الربيع العربي.

فمن خلال ذات التحقيق الذي نشرته الصحافة الفرنسية و حتى السويسرية عبر جريدة “ARRET SUR INFO” استطاع بن سعادة كشف المتخندقين المنضمين إلى جانب هاته المنظمة,حيث استطاع المتتبعون أن يعرفوا السر وراء التحامل على الجيش الجزائري,و من يقف وراء هذه الهجمات التي استثنت من خلال مقاضاتها و تتبعها لشخص وزير الدفاع الأسبق خالد نزار الجماعات المسلحة التي ظهرت بصماتها جليا خلال العشرية الحمراء.

للإشارة أن الخبير الجيوسياسي “أحمد بن سعادة” بعد نشر تحقيقه الذي يستند إلى مراجع دقيقة,لم يتلق لحد الآن أي تكذيب من الجهات التي خصّها المقال,خصوصا منظمة “ترايل أنتيرناشيونال” التي التزم القائمون عليها الصمت,و وهو ما يعني أن فأس التحقيق الصحفي وقعت بحق على رأس ذات المنظمة…و لا يزال للحديث بقية.

المصدر: الصحافة العالمية

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram