ح.محمد
أعلنت حكومة دولة بوركينافاسو توقيف اصدار الصحيفة الفرنسية “جون أفريك” وكل منشوراتها، على خلفية نشر سلسلة مقالات حول الجيش البوركينابي.
و قد أكّدت واغادوغو في بيان لها أنها عّلقت نشر مجلة “جون أفريك” بداية من الأربعاء حتى إشعار آخر، متهمة إياها بممارسة التضليل الإعلامي وتشويه سمعة الجيش البوركينابي.
و كشف البيان نفسه عن مقالين نشرتهما المجلة في موقعها الإلكتروني، وهما بعنوان “في بوركينا فاسو، لا تزال التوترات داخل الجيش”. و مقال سابق “في بوركينا فاسو، يتزايد السخط في الثكنات”.
و كتبت الحكومة البوركينابية في بيانها،أن هذه التأكيدات التي تم إطلاقها عمدا دون أدنى دليل، هدفها الوحيد هو تشويه السمعة غير المقبولة للقوات المسلحة الوطنية وخارجها جميع القوات المقاتلة التي تقاتل بالتضحية بالنفس من أجل سيادة وكرامة شعب البوركينابي على الأرض الحرة.
و أضافت حكومة إبراهيم تراوري “من خلال اختيار الكذب والتلاعب البشع بشكل متعمد، في إنكار تام لأي أخلاقيات مهنية للصحافة، اختارت مجلة “جون أفريك” معسكرها، معسكر التسمم والتضليل الذي تنظمه وكالات غامضة يحاول قادتها الفكريون زرع الفوضى في بلدنا من أجل استعبادها واستغلالها”.
من جهتها ، ندّدت مجلة “جون أفريك” عبر بيان صادر من طرفها بهذا المنع الذي وصفته بـ”رقابة من زمن قد مضى”.
و وصفته بهجوم آخر على حرية الإعلام في بلد نوربرت زونغو، (صحفي بوركينابي) الذي كثيرا يُستشهد به منذ فترة طويلة باعتباره رائدًا في هذا المجال.
هذا و تشهد العلاقة بين باريس و واغادوغو توترا في السنتين الأخيرتين إلى جانب سوء العلاقة مع النيجر.