ما قل ودل

تأسف مؤخرا لإقامة الكيان الصهيوني في الشرق الأوسط…بوتين يشّبه حصار غزة بمعركة لينينغراد

ما أشبه صور نزوح اليوم بالبارحة

شارك المقال

يعمل الصهاينة في الوقت الحالي على إعادة إسقاط لعملية “باباروسا” الشهيرة التي نجى من أنيابها الروس من الألمان عبر الحصار الذي أطبقه النازيون خلال الحرب العالمية الثانية على مدينة لينينغراد,من خلال عملية السيوف الحديدية التي يخوضونها حول قطاع غزة المحاصر.

و يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سبق و أن أبدى أسفه من زرع الكيان الصهيوني في الشرق الأوسط خلال تصريحات سابقة,بدأ يكشف الخطط الجهنمية للإسرائيليين إتجاه الغزاويين مشّبها ما يجري للفلسطينيين بإسقاط لعملية “بارباروسا” الشهيرة التي أراد من خلالها هتلر إبادة الروس عن بكرة أبيهم من مدينة لينينغراد.

حيث من خلال استشهاد بوتين بهذه الواقعة,أعطى وجها صريحا للتشبيه بين ما يقوم به الصهاينة و ما قام به النازيون,معتبرا بذلك أن المنطلق بين بنيامين ناتانياهو و أدولف هتلر واحد,و هو القضاء على العرق العربي بينما كانت الجهة النازية تدعو للقضاء على اليهود أينما كانوا و حيثما وجدوا.

و من خلال حديثه استرسل بوتين أن الغلبة في نهاية المطاف خلال معركة لينينغراد كانت للروس,في إشارة منه على نتيجة موقعة غزة,التي ينتظر العالم كله نتائجها خصوصا و أن الصهاينة يودون عدم إبقاء فيها حجر على حجر.

للتذكير أنه في يوم  22 جوان 1941، اجتاحت القوات الألمانية الأراضي السوفيتية، ضمن عملية بربروسا (Barbarossa)، واضعة بذلك حداً لمعاهدة عدم الاعتداء الموقعة مع الجانب السوفيتي قبلها بعامين.

و خلال تلك الفترة ضمت لينينغراد مركز أسطول البلطيق السوفيتي واحتوت على مئات المصانع. وبسبب ذلك، وصفت الأخيرة بثاني أهم مدينة سوفيتية بعد العاصمة موسكو.

ومع بداية الاجتياح الألماني، تعاون أهالي لينينغراد على بناء أعداد كبيرة من الخنادق المحصنة للدفاع عن المدينة ضمن حركة وصفت بالبطولية. وبسبب قلة خبرتها ونقص العتاد العسكري، تلقت قوات الجيش الأحمر السوفيتي، المدعومة بفرق المتطوعين، هزائم عديدة خسرت على إثرها مناطق هامة متاخمة للينينغراد.

ووفق التقديرات، شهدت لينينغراد طيلة أيام الحصار وفاة ما لا يقل عن 800 ألف شخص سقط جلهم بسبب نقص الغذاء. وقد جاء عدد الضحايا السوفييت بحصار لينينغراد ليقارب عدد ضحايا كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية طيلة فترة الحرب العالمية الثانية.

المصدر: العربية مباشر

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram