حذر الكاتب الفلسطيني حلمي البلبيسي من حرب مضادة أضحى ينتهجها الكيان الصهيوني من خلال خطط شيطانية,حيث تعمل الآلة الدعائية الإسرائيلية التابعة للجيش الصهيوني في الوقت الراهن على لعب ورقة التفرقة العنصرية ما بين المتضامنين مع الغزاويين نظير موجة العدوان الهمجي التي يتعرضون لها يوميا,أين تشير آخر الأخبار أن بن بنيامين نتانياهو يكون قد أصدر تعليمات صارمة للوحدة الإسرائيلية 200 الملقبة ب”أوريم” لأجل القيام بحرب دعائية تشمل تفريق شمل المتضامنين مع غزة.
و تفيد مصادر أن نتانياهو قد اجتمع بالقائمين على هذه الفرقة وأعطاهم التعليمات اللازمه في بث الشائعات ونشر الشتائم والفتن بين التنظيمات والمذاهب والطوائف ودول الإقليم والتعرض للأشقاء والأصدقاء والشعوب…بإسم الفلسطيني.
للعلم أن هذه الفرقة مزودة بأحدث التكنولوجيا المعلوماتية التي مهمتها شتم فتح بإسم حماس وشتم حماس بإسم فتح…..وشتم السعودي بإسم الفلسطيني وشتم اللبناني بإسم السوري وشتم العربي باسم التركي وشتم التركي باسم العربي وشتم الشيعي باسم السني وبالعكس.
و من منطلق ما يجري في العالم الإفتراضي فإن بعض ضعاف النفوس ينساقون وراء هاته الحرب القذرة التي يراد من خلالها تحييد العرب و المتعاطفين عن القضية الفلسطينية و عن ما يجري في غزة من قتل و دمار,و جعل الغزاويين عرضة للهجومات الضارية لقوى الإحتلال الصهيوني.
أين يقوم أعضاء هذه الفرقة بإغراق وسائل التواصل الإجتماعي بمواد وأخبار وصور وفيديوهات غالبيتها العظمى ملفقة باحترافية لزرع الفتنة والشقاق والطائفية بين أبناء الشعب الواحد وبين الشعوب العربية فيما بينها.
وتهدف هذه المواد أيضا إلى إضعاف الانتماء الوطني وقتل المعنويات والتشكيك في الدين والوطن والوطنيين.
لذا فبات لزاما على كل أفراد الشعوب التي يهمها مصير القضية الفلسطينية الحذر و عدم الإنخداع لهؤلاء الأزلام الذين يبّتون نار الفرقة, و التي تجعل من القضية الفلسطينية تذوب و تبرد نارها لتصبح لقمة سائغة في فم الصهاينة.