ما قل ودل

ما محل إعراب منظمة “ترايل إنترناشيونال” و أخواتها مما يجري في غزة؟

شارك المقال

تتفق جميع البشرية بكل أطيافها و انتماءاتها الدينية و السياسية اللهم إلى المتطرفة منها,أن ما يجري في غزة من قتل و تهجير و دمار يعتبر من أسوأ جرائم حرب الإبادة التي يعرفها التاريخ.

حيث يصنف هذا النوع من الإجرام على أنه يأتي في خانة استباحة هولاكو لبغداد,أو الإجتياح النازي لروسيا,فكل الوسائل أستبيحت من خلاله بما في ذلك الأسلحة المحظورة على غرار القنابل الفوسفورية.

و في الوقت الذي نتابع بكل مرارة و أسف ما يجري للصبية و العجائز و الشيوخ,ينتاب الواحد منا عدة تساؤلات عن تدخل المنظمات الدولية غير الحكومية التي تنشط تحت عباءة “جوروج صوروص”.

و التي باتت تتفنن في وضع لوائح الإتهامات ضد زعماء الدول و تهدد حتى قادة الجيوش بالمقاضاة بحجة حماية حقوق الإنسان.

و هنا و أنا أشاهد الإنفجار العنيف الذي هز مستشفى غزة,و الذي راح ضحيته لحد الآن 600 شهيد و العدد مرشح للإرتفاع,تذكرت تلك المنظمة غير الحكومية المكّناة “ترايل إنترناشيونال” التي ما انفكت تكيل الإتهام للجيش الجزائري بحكم مقاضاتها لوزير الدفاع الأسبق خالد نزار,و التي عرف الخبير الجيوسياسي “أحمد بن سعادة” كيف يوقع بها في شراك إختبار كشف الحقيقة عبر تحقيق صحفي استقصائي عالمي.

و السؤال المطروح أين إعراب هاته المنظمة برفقة نظيراتها التي تنشط تحت لواء الإستخبارات الأمريكية و كذا وزارات خارجية عدة دول غربية لما يجري في غزة على المباشر,و لماذا لا يتم مقاضاة و إيقاف ناتانياهو و بن غفير و سموتريتش لما يرتكبوه من مآسي و مجازر.

فحقا هروب المجرمين الصهاينة من ميزان العدالة ككل مرة يعني أن العالم الغربي بات أداة في خدمة أجندة ميثاق الأحادية القطبية التي تلبس ثوب الصهيونية…فرحم الله شهداء غزة و سائر أمة فلسطين.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram